وأنشد [1] :
وطاب ألْبانُ اللِّقَاح وَبردْ [2]
وفرحع إلى اللبن [3] ؛ لأن اللبن والألبان في معنى واحد [4] ، والدليل على أن النَّعَمَ مذكر قول الراجز [5] :
أَكُلَّ عَامٍ نَعَمٌ تَحْوُونَهُ ... يُلْقِحُهُ قَوْمٌ وتَنْتُجُونه [6]
(1) لم أقف على القائل، وفي"تفسير الثعلبي"2/ 159 أ، أنه رجز لبعض الأعراب.
(2) وصدره:
بالَ سُهَيلٌ في الفَضِيخِ فَفَسَدْ
ورد بلا نسبة في"معاني القرآن"للفراء 1/ 129، 2/ 108، و"تفسير الطبري"14/ 131، والثعلبي 2/ 159 أ، والطوسي 6/ 400، وابن الجوزي 4/ 463، و"اللسان" (خرت) 2/ 1124، (كتد) 6/ 3819، و"الدر المصون"7/ 257، و"التاج" (خرت) 3/ 44 - 45، (كتد) 5/ 218، وفي جميع المصادر عدا الدّر: (فبرد) . (سهيل) كوكب يُرى في ناحية اليمن والعراق، ولا يُرى بخُراسان، (الفضِيخ) عصير العنب، وهو أيضًا شراب يتخذ من البُسر المفضوخ وحده من غير أن تمسه النار، وهو المشدوخ. ومعنى البيت: يقول لما طلع سُهيلٌ ذهب زمن البسر وأرطب، فكأنه بال فيه، وعندها تطيب ألبان النوق، والشاهد: أنه لم يقل: وبردت؛ لأنه رده إلى اللبن، المفرد. انظر:"تهذيب اللغة" (سهل) 2/ 1786 - 1787، و"اللسان" (فضخ) 6/ 3426.
(3) في جميع النسخ: (اللبن والألبان) بزيادة الألبان، وقد أدى زيادتها إلى اضطراب المعنى، ويؤيّد أنها زائدة، عدم وجودها في المصدر و"الوسيط"تحقيق سيسي 2/ 410.
(4) "معاني القرآن"للفراء 2/ 108، بنصه تقريبًا.
(5) هو فيس بن حصين بن يزيد الحارتي (جاهلي) .
(6) ورد في"الخزانة"1/ 407، 412، وورد بلا نسبة في"الكتاب"1/ 129، و"مجاز القرآن"1/ 362، و"تفسير الطبرى"14/ 132،"المذكر والمؤنث"للأنباري 1/ 426، و"إعراب القرآن"للنحاس 2/ 217،و"تهذيب اللغة" (نعم) 4/ 3617، =