فهرس الكتاب

الصفحة 8397 من 13358

ثم ذكروا قصة إتخاذ العجل فقالوا: {وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ} أي: أثقالًا وأحمالًا [1] . قال قتادة: (كانت حليا تعوروها [2] من آل فرعون فساروا وهي معهم) [3] .

وقال مجاهد: (أوزارًا من زينة الحلي الذي استعاروه من آل فرعون وهي الأثقال) [4] . وهذا قول ابن عباس، والسدي، وابن زيد [5] . والأكثرين: أن (الأوزار) هي الأحمال، و {زِينَةِ الْقَوْمِ} حلي آل فرعون استعارة بنو إسرائيل قبل خروجهم من مصر فبقي في أيديهم، وكان موسى قد أمرهم بذلك [6] .

وقال الزجاج: (يعنون بالأوزار: حليا كانوا أخذوها من آل فرعون،

= وفعله لا يطيق تركه وإذا كان ذلك كذلك فسواء بأي القراءات الثلاث قرأ ذلك القاري.

(1) "تفسير القرآن"للصنعاني 2/ 18،"الكشف والبيان"3/ 23،"جامع البيان"16/ 199،"تفسير كتاب الله العزيز"3/ 47،"النكت والعيون"3/ 418.

(2) العارية والعارة: ما تداولوه بينهم، وقد أعاره الشيء وأعاره منه، والمعاورة والتعاور: شبه المداولة والتداول في الشيء يكون بين اثنين، واستعار الشيء واستعاره منه: طلب منه أن يعيره إياه.

انظر:"تهذيب اللغة" (عار) 3/ 2273،"القاموس المحيط" (العور) 2/ 97،"لسان العرب" (عور) 5/ 3165،"مختار الصحاح" (عور) ص 462.

(3) "تفسير القرآن"للصنعاني 2/ 18،"جامع البيان"16/ 199.

(4) "جامع البيان"16/ 199،"النكت والعيون"3/ 418،"تفسير كتاب الله العزيز"3/ 47.

(5) "جامع البيان"16/ 199،"النكت والعيون"3/ 418.

(6) "جامع البيان"16/ 199،"الكشف والبيان"3/ 23 ب،"تفسير كتاب الله العزيز"3/ 47،"النكت والعيون"3/ 418،"معالم التنزيل"5/ 289.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت