فهرس الكتاب

الصفحة 8765 من 13358

وهي تدل على يمين محذوفة، فكأنه قال: للذي ضَرُّه أقرب من نفعه والله لبئس المولى. كما تقول: زيد والله لقد قام. هذا كله كلام أبي الفتح [1] في بيان القول الثاني من [2] الأقوال التي حكاها الزَّجَّاج.

قال الزجاج: وفيه وجه ثالث: يكون"يدعو"في معنى يقول. ويكون"من"في موضع رفع، وخبره محذوف. ويكون المعنى: يقول لمن ضره أقرب من نفعه هو مولاي.

ومثل يدعو [3] في معنى يقول قول عنترة:

يدعون عنتر والرماح كأنها ... أشطان بئر في لبان الأدهم [4]

قال: ويجوز أن يكون يدعو في معنى يسمّى كما قال ابن أحمر [5] :

= لابن يعيش 9/ 20،"لسان العرب"9/ 53. (حلف) ،"همع الهوامع"2/ 115،"خزانة الأدب"10/ 71، 78.

وعندهم (حديث) مكان (رقيب) .

والفاجر هنا: الكاذب. والصالي: الذي يصطلي بالنار.

(1) "سر صناعة الإعراب"1/ 402 - 403 مع تقديم وتأخير.

(2) في (أ) : (عين) .

(3) (يدعو) : ساقطة من (أ) .

(4) البيت أنشده الزجاج لعنترة في"معاني القرآن"3/ 416.

وهو في ديوانه ص 9216 من معلقته، وفي"لسان العرب"13/ 237 (شطن) قال الشنتمري في شرحه لديوان عنترة ص 216: (قوله: يدعون عنتر، أي: ينادونني يا ضتر يا عنتر، ... والأشطان: الحبال، شبَّه الرماح بها في طولها واستقامتها. وقوله: في لبان الأدهم: يعني فرسه، واللبان: الصدر، أي: إذا نظر القوم إلى الرماح وقد كثرت وأشرعت في لبان الأدهم نادونني.

(5) في (ظ) ، (د) ، (ع) : (ابن الأحمر) .

وهو عمرو بن أحمر بن العمّرد بن عامر، الباهلي، أبو الخطابى شاعر مخضرم، أسلم وغزى مغازي الروم، وعُمِّر تسعين سنة، ومات نحو 65 هـ. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت