فهرس الكتاب

الصفحة 9115 من 13358

وتقدير الآية: مستكبرين به سامرين هاجرين. غير أن الحال ترد بعبارات [1] فتكون أحسن، كما تقول: رأيت فلانًا راكبا يحدث وهو غضبان. [فتغير عبارات الحال، ويكون أحسن[2] من أن تقول: رأيته راكبًا محدثًا غضبان] [3] .

واختلفوا في موضع الوقف في هذه الآية:

فالأكثرون على أن الوقف في آخرها؛ لأنّه منتهى ذكر الأحوال، ولا يحسن الوقف في أثنائها [4] [5] .

وقال أبو حاتم [6] : يحسن الوقف على قوله: {مُسْتَكْبِرِينَ} ثم يبتدئ {بِهِ سَامِرًا} [7] وهذا مذهب النحاس وابن الأنباري.

قال النحاس: {بِهِ} أي بالبيت {سَامِرًا تَهْجُرُونَ} آياتي أو تهذون [8] .

وقال ابن الأنباري: {مُسْتَكْبِرِينَ} وقف حسن، ثم تبتدئ {بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ} على معنى: بالبيت العتيق تهجرون النبي -صلى الله عليه وسلم- والقرآن في وقت سمركم. قال: ويجوز أن يكون معنى {تَهْجُرُونَ} تهذون [9] .

(1) في (أ) : (بمسارات) .

(2) في (أ) : (من احسن) .

(3) ما بين المعقوفين ساقط من (ع) .

(4) في (أ) : (أبنائها) .

(5) انظر:"القطع والائتناف"للنحاس ص 503،"منار الهدى"للأشموني ص 263.

(6) هو: أبو حاتم السجستاني.

(7) ذكره عنه النحاس في"القطع والائتناف"ص 503،"الداني في المكتفى"ص 402، الأشموني في"منار الهدى"ص 263.

(8) "القطع والائتناف"ص 503. ووقع في المطبوع: إبنيائي أو تهزؤن.

(9) "إيضاح الوقف والابتداء"2/ 792 - 793.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت