فهرس الكتاب

الصفحة 9273 من 13358

6] أي: إن علمتم، فمعنى (حَتَّى [1] تَسْتَأْنِسُوا) : حتى تستعلموا، أيريد أهلها أن تدخلوا أم لا؟ [2] .

وقال ابن قتيبة: الاستئناس: أن يُعلم من في الدار يقال: استأنست فما رأيت أحدًا، أي: استعلمت [3] وتعرّفت [4] [5] .

وقال الفراء: الاستئناس في كلام العرب: النظر. يقال: اذهب فاستأنس هل ترى أحدًا؟ فيكون معناه: انظر من في الدار [6] .

وقول النابغة:

بذي الجليل [7] على مستأنس وحد [8] [9] .

(1) (حتى) : ليست في (ظ) ، (ع) .

(2) "معاني القرآن"للزجاج 4/ 39.

(3) في (ظ) : (استعملت) .

(4) في (أ) : (تعرفت) سقطت الواو.

(5) "غريب القرآن"لابن قتيبة ص 303.

(6) "معاني القرآن"للفراء 2/ 249.

(7) في (ع) : (الخليل) ، وفي (ظ) : (الخيل) .

(8) في (ع) : (وحدي) .

(9) هذا عجز بيت للنابغة الذبياني، وهو من معلقته، وصدره:

كأنَّ رحلي، وقد زال النهار بنا

وهو في"ديوانه"ص 17،"غريب القرآن" (1) لابن قتيبة ص 303،"تهذيب اللغة"للأزهري 13/ 87 (أنِسَ) ،"لسان العرب"6/ 15 (أنس) .

قال الخطيب التبريزي في"شرح المعلقات العشر"ص 517:"زال النهار بنا"معناه: انتصف، و"بنا"بمعنى علينا، والجليل: الثُّمام، أي بموضع فيه ثمام، والمستأنس: الناظر بعينه، ومنه"إني آنست نارًا"أي أبصرت. اهـ.

و (وَحَد) : بفتح الواو والحاء: الرجل المنفرد."القاموس المحيط"1/ 343.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت