فهرس الكتاب

الصفحة 9322 من 13358

وقال عبيدة: وفاء وصدقا [1] . وروى ابن سيرين، عنه قال: إذا أقاموا الصلاة [2] . وروى يونس، عن الحسن قال: الخير: الإسلام والقرآن [3] .

وقال إبراهيم: صدقًا ووفاء [4] .

وقال سعيد بن جبير: إن علمتم أنهم يريدون [5] بذاك [6] الخير [7] .

وقال معمر [8] : وكان قتادة يكره إذا كاتب العبد ليست له حرفة ولا وجه في شيء [أن يكاتبه الرجل] [9] لا يكاتبه إلا ليسأل الناس [10] .

="تفسيره"ل 159 ب، والطبري 18/ 208، والبيهقي في"السنن الكبرى"10/ 318. وعن أبي صالح: رواه الطبري 18/ 128، وابن أبي حاتم 7/ 40 ب، والبيهقي 10/ 318.

(1) ذكره عنه الثعلبي 3/ 81 ب.

وروى عبد الرزاق في"مصنفه"8/ 370، وابن أبي حاتم 7/ 40 أعنه قال: إن علمتم عندهم أمانة.

(2) رواه عبد الرزاق في"مصنفه"8/ 371، وسعيد بن منصور في"سننه"ل 159 ب، وابن أبي حاتم 7/ 40 أ، والثعلبي 3/ 81 ب كلهم من طريق ابن سيرين، عن عبيدة.

(3) رواه ابن أبي شيبة في"مصنفه"7/ 202 - 203 من رواية يونس، عن الحسن.

(4) إبراهيم هو: النخعي.

ورواه عنه عبد الرزاق في"مصنفه"8/ 371، وسعيد بن منصور في"سننه"ل 159 ب، وابن أبي شيبة في"مصنفه"7/ 202، والطبري 18/ 128، والبيهقي في"السنن الكبرى"10/ 318.

(5) في (أ) : (يريد من) .

(6) في (ظ) : (بذلك) .

(7) ذكره عنه النحَّاس في"معاني القرآن"4/ 529، وابن الجوزي 6/ 37.

(8) هو: معمر بن راشد.

(9) زيادة من تفسير عبد الرزاق بها يستقيم المعنى.

(10) رواه عبد الرزاق في"تفسيره"2/ 58 عن معمر، به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت