ولا يحتاج دهنه إلى عصّار يستخرجه [1] [2] . وهذه كلها من بركات هذه الشجرة.
وقوله {زَيْتُونَةٍ} بدل من قوله {شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ} [3] .
وخص الزيتونة من بين سائر الأشجار؛ لأن دهنها أضوى وأصفي [4] .
= ابن جني"ص 21 بمثل رواية الأصمعي."
و"الأغاني"للأصفهاني 6/ 51 وعنده:
بورك .. .. نضر الريحان والزيتون
و"المحرر الوجيز"لابن عطية 10/ 511، والقرطبي 12/ 258 وعندهما (نبع) في موضع (نضح) .
و"البحر المحيط"لأبي حيان 6/ 457 وعنده:"نَضْر"بمثل رواية الواحدي.
و"خزانة الأدب"للبغدادي 10/ 463، 467 وذكر رواية الديوان ورواية صاحب الأغاني، لكن رواية صاحب الأغاني عنده: .. كما بورك غُصنُ الريحان والزيتون. والبيت غير منسوب في"معاني القرآن"للزَّجَّاج 4/ 45 وفي المطبوع: .. كما بورك نظم .. ، و"أحكام القرآن"لابن العربي 3/ 1388 وعنده: (نضر) .
أما معنى البيت فقد قال البغدادي في"الخزانة"10/ 470:"بورك الميت"إلخ جملة دعائية، والبركة: الزيادة، والنضح -بفتح النون وسكون الضّاد المعجمة بعدها حاء مهملة-: القليل .. نضح الشجر إذا تفطَّر، وأراد به اسم المفعول أي الفروع المنشقة عند ما يخرج. والزيتون معطوف على نضح.
(1) في (ع) : (يخرجه أو يستخرجه) .
(2) هذا قول الثعلبي في"تفسيره"3/ 84 أ.
(3) ذكرأبو حيّان 6/ 458 هذا القول، ثم قال. وجوَّز بعضهم أن يكون عطف بيان، ولا يجوز على مذهب البصريين، لأن عطف البيان عندهم لا يكون إلا في المعارف، وأجاز الكوفيون وتبعهم الفارسي أنه يكون في النكرات.
وذكر السمين الحلبي في"الدر المصون"8/ 408 القولين، وذكر أن القول بالبدلية هو أشهرهما.
(4) هذا قول الثعلبي في"تفسيره"3/ 84 أ.