فهرس الكتاب

الصفحة 9361 من 13358

قوله {لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ} قال ابن عباس في رواية عكرمة: هي شجرة بالصحراء [1] ، لا يظلها شجر ولا جبل ولا كهف، ولا يواريها شيء، وهو أجود لزيتها [2] .

وقال السدي: يقول: ليست بشرقيّة يحوزها المشرق دون المغرب، وليست [3] بغربيّة يحوزها المغرب دون المشرق، ولكنّها على رأس جبل في صحراء تصيبها الشمس النهار كله [4] .

وقال الكلبي: هي بفلاة [5] على تلعة [6] من الأرض لا يصيبها ظل غرب ولا شرق، ولا يسترها من المشرق ولا من المغرب شيء، وهو أصفى الزيت [7] .

وقال قتادة: هي شجرة لا يفي عليها ظل شرق ولا غرب [8] ، ضاحية

(1) في (أ) : (الصحراء) .

(2) رواه ابن أبي حاتم في"تفسيره"3/ 747 ب، 48 أمن رواية عكرمة عن ابن عباس وذكره السيوطي في"الدر المنثور"6/ 201 وزاد نسبته للفريابي وذكره البغوي 6/ 47، وابن الجوزي 6/ 43 من رواية عكرمة، عنه.

(3) في (ع) : (ولا) .

(4) رواه عنه ابن أبي حاتم في"تفسيره"7/ 48 أ. وذكره عنه ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"3/ 291.

(5) فلاة: الصحراء الواسعة أو المستوية التي ليس فيها شيء."لسان العرب"15/ 164 (فلا) .

(6) التَّلعة: ما ارتفع من الأرض."القاموس المحيط"3/ 10.

(7) رواه عبد الرزاق في"تفسيره"2/ 60 عن الكلبي من قوله: ولا يسترها.

(8) في (أ) زيادة: (ويسترها من المشارق) بعد قوله: (ولا غرب) ، وهو انتقال نظر من الناسخ إلى السطر الذي قبله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت