فهرس الكتاب

الصفحة 9394 من 13358

فمن قال: هذا مثل لأعمال الكافر، فالمعنى أنه يعمل في حيرة لا يهتدي لرشد، فهو في جهله وحيرته كمن في هذه الظلمات.

قال أبي بن كعب: الكافر يتقلب في خمس من الظلمات: كلامه ظلمة، وعمله ظلمة، ومدخله ظلمة، ومخرجه ظلمة، ومصيره إلى الظلمات يوم القيامة إلى النار [1] .

ومن قال: هذا مثل لكفر [2] [الكافر فكفره عمله كما بيَّناه.

ومن قال: هذا مثل للكافر] [3] ، فالكافر من عمله وكلامه متقلّب في ظلمات وجهالة.

ومن قال هذا مثل لقلب الكافر، وهو قول عامة المفسرين [4] ، فقال الكلبي: شبّه قلب الكافر بالبحر، يغشى ذلك البحر موج من فوق ذلك الموج موج. يعني ما يغشى قلبه من الشك والجهل والحيرة والرين والختم والطبع [5] .

(1) رواه الطبري 18/ 151، وابن أبي حاتم 7/ 54 ب، والحاكم 2/ 399 - 400، وذكره السيوطي في"الدر المنثور"6/ 198 وزاد نسبته لعبد بن حميد وابن المنذر وابن مردويه.

(2) في (ظ) : (لكافر) .

(3) ساقط من (ع) .

(4) نسب الثعلبي 3/ 87 أالقول بأن البحر اللجي هو مثل لقلب الكافر إلى المفسرين. ونسب ابن الجوزي 6/ 50 هذا القول للفراء، ونسب للجمهور أنه مثل لعمل الكافر.

(5) ذكر القرطبي 12/ 285 أن هذا المعنى روي عن ابن عباس وغيره.

وذكر الثعلبي 3/ 87 أنحو هذا القول ولم ينسبه لأحد.

وذكر الشوكاني 4/ 40 هذ! القول ولم ينسبه لأحد، وقال عنه إنه من غرائب التفاسير، وقال: وهذا تفسير هو عن لغة العرب بمكان بعيد. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت