فهرس الكتاب

الصفحة 9459 من 13358

تكون التي يفتح بها [1] .

وذكرنا المفاتح بمعنى الخزائن في [2] قوله {وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ} [الأنعام: 59] .

وهذا معنى قول مقاتل بن سليمان [3] ، والضحاك [4] .

وقال آخرون: معنى قوله {أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ} أي ما خزنتموه لغيركم. يريد الزَّمنى الذين كانوا يخزنون للغزاة [5] .

وقال ابن عباس: عني بذلك وكيل الرجل وقيِّمه [6] في ضيعته [7] وماشيته، لا بأس عليه أن يأكل من ثمر ضيعته ويشرب من لبن ماشيته [8] .

قال عكرمة: إذا ملك الرجل المفتاح فهو خازن فلا بأس أن يطعم الشيء اليسير [9] .

(1) هذا معنى ما قاله الفراء في"معاني القرآن"2/ 261 لا نصّه.

(2) في (ع) : (عند) .

(3) انظر:"تفسير مقاتل"2/ 41 ب.

(4) رواه عنه الطبري 18/ 170، وابن أبي حاتم 7/ 70 أ، ب.

(5) ذكر الرازي 24/ 37 هذا القول ونسبه للضحَّاك.

(6) في (ع) : (وخليفته) .

(7) الضَّيعة: هو مال الرجل من النَّخل والكرم والأرض.

وقيّمه في ضيعته: هو الذي يقوم بأمرها وما تحتاج إليه.

انظر:"لسان العرب"8/ 230 (ضيع) ، 12/ 503 (قوم) .

(8) ذكره بهذا اللفظ الثعلبي 3/ 90 أ.

ورواه بنحوه الطبري 18/ 170، وابن أبي حاتم 7/ 71 أ.

وذكره السيوطي في"الدر المنثور"6/ 224 ونسبه أيضًا لابن المنذر والبيهقي.

(9) رواه عبد الرزاق في"تفسيره"2/ 65.

وذكره عنه الجصَّاص في"أحكام القرآن"3/ 335، والبغوي 6/ 64 - 65.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت