فهرس الكتاب

الصفحة 9651 من 13358

والذكر، وغير ذلك [1] .

القول الثاني، قال الكسائي: يقال لكل شيئين اختلفا: هما خِلْفَان، وخِلْفَتَان، يقال: له ابنان خِلْفان، وله عبدان خِلْفان، وله أَمَتَان خلفان، إذا كان أحدُهما طويلًا، والآخر قصيرًا، أو كان أحدُهما أبيضَ، والآخرُ أسودَ [2] ، قال الراجز:

دَلْوَاي خِلْفان وساقياهما [3]

يقول: إحداهما مُصْعِدَةٌ، والأخرى مُنْحَدِرة [4] ، واحد الساقين طويل، والآخر قصير [5] ، أو أحدهما أسود، والآخر أحمر. وقال غيره: يقال: ولد فلان خلفة، أي: نصف صغار، ونصف كبار، ونصف ذكور، ونصف إناث [6] . وعلى هذا [7] الخلفة من الاختلاف الذي هو ضد الاتفاق. وهذا قول مجاهد، قال: جعل كل واحد منهما مخالفًا لصاحبه، فجعل هذا أسود، وهذا أبيض [8] .

= عن الحسن أن عمر -رضي الله عنه-، أطال صلاة الضحى، فقيل له: صنعت اليوم شيئًا لم تكن تصنعه؛ فقال: إنه بقي علي من وردي شئٌ: فأحببت أن أتمه أو أقضيه، وتلا هذه الآية {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا} .

(1) اقتصر الواحدي على هذا القول في"الوسيط"3/ 345، و"الوجيز"2/ 783.

(2) "تهذيب اللغة"7/ 398 (خلف) ، بنصه. وهو قول أبي زيد،"النوادر في اللغة"ص 15.

(3) هكذا ورد في"تهذيب اللغة"7/ 398، غير منسوب، و"اللسان"9/ 91 (خلف) كذلك، و"مقاييس اللغة"2/ 213، و"نوادر أبي زيد"ص 15.

(4) "تهذيب اللغة"7/ 398 (خلف) .

(5) في نسخة: (أ) ، (ب) ، بالتنوين في: طويلًا، وقصيرًا.

(6) "تهذيب اللغة"7/ 398 (خلف) ، بنصه. ولم يسم القائل.

(7) في (أ) ، (ب) : (وهذا على) .

(8) أخرجه بسنده، عنه ابن جرير 19/ 31، وابن أبي حاتم 8/ 2718. وتفسير مجاهد =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت