فهرس الكتاب

الصفحة 9951 من 13358

المفسرين. واختلفوا في ذلك الاسم، فقال مجاهد ومقاتل: يا ذا الجلال والإكرام [1] .

وقال شعيب بن حرب: قال الذي جاء بعرشها: إلهنا وإله كل شيء إلهًا واحدًا لا إله إلا أنت أئت به؛ فإذا هو مستقر عنده [2] . ونحو هذا قال الزهري [3] .

وروت عائشة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أن الاسم الذي دعا به آصف: يا حي يا قيوم. وهو قول الكلبي [4] .

وأما تفسير قوله: {قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ} فقد ذكرنا فيه قول محمد ابن إسحاق؛ وهو انتهاء طرفه إلى مداه، وهذا ضد الارتداد وإنما يصح تفسيره بتقدير محذوف في الآية؛ كأنه: قبل أن يرتد إليك طرفك بعد

(1) أخرجه ابن جرير 19/ 163، وابن أبي حاتم 9/ 2886، عن مجاهد. و"تفسير مجاهد"2/ 472. و"تفسير مقاتل"59 ب. و"تفسير هود الهواري"3/ 254، ولم ينسبه، وزاد: والمنن العظام، والعز الذي لا يرام.

(2) ذكره الزجاج،"معاني القرآن"4/ 121، ولم ينسبه. ونسبه في"الوسيط"3/ 378، لبكر بن عبد الله.

(3) أخرجه ابن جرير 19/ 163، وابن أبي حاتم 9/ 2886. وذكره الثعلبي 8/ 130 أ.

(4) ذكره الثعلبي 8/ 130 أ. وهو في"تنوير المقباس"318، غير مرفوع. وذكره مرفوعًا القرطبي 13/ 204. وذكره البغوي منسوبًا لعائشة، ولعله أقرب. والله أعلم. وكون يا حي يا قيوم هو الاسم الذي إذا دعي الله به أجاب ثابت؛ فعن أنس؟، قال: كنت مع النبي -صلى الله عليه وسلم-، فدعا رجل فقال: يا بديع السماوات يا حي يا قيوم إني أسألك، فقال: (أتدرون بما دعا؟ والذي نفسي بيده دعا الله باسمه الذي إذا دعي به أجاب) . أخرجه البخاري، الأدب المفرد 141، باب: الدعاء عند الاستخارة. وأخرج أبو داود 2/ 167، كتاب الصلاة، رقم: 1495. وأخرجه النسائي في السنن الكبرى 1/ 386، رقم: 1223. وهو في صحيح الأدب المفرد 262، رقم: 543.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت