[الكافرون:4] * (( وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ) ) [الكافرون:5] * (( لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ) ) [الكافرون:6] .
وقال: (( هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنْ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ ) ) [يوسف:108] .
وقال: (( وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ ) ) [البقرة:139] .
وقال: (( وَمَا يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ ) ) [فاطر:19] * (( وَلا الظُّلُمَاتُ وَلا النُّورُ ) ) [فاطر:20] * (( وَلا الظِّلُّ وَلا الْحَرُورُ ) ) [فاطر:21] * (( وَمَا يَسْتَوِي الأَحْيَاءُ وَلا الأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ ) ) [فاطر:22] .
نعم، يمكن الوحدة إن أرادوها، ويمكن الاتحاد إن طلبوه، بالرجوع إلى الكتاب والسنة، والتمسك بهما، حسب قوله تعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ) ) [النساء:59] .
نعم .. إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر، فتعالوا إلى هذه الكلمة، كلمة الوحدة والاتحاد، إلى قول الله عز وجل وقول نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.
فلنرفع الخلاف ولنقض على النزاع، فهيا بنا إلى الوحدة أيها القوم!
فاتركوا سب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، خيار خلق الله، الذين بشرهم الله بالجنة في كتابه المجيد حيث قال: (( وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) ) [التوبة:100] .
وقال: (( لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ) ) [الفتح:18] .
وقال رسوله الناطق بالوحي: {لا تمس النار مسلمًا رآني أو رأى من رآني} ( [6] ) .