ورووا عن علي أنه قال: التقية ديني ودين أهل بيتي
وعن الباقر رحمه الله أنه قال: التقية من ديني ودين آبائي، ولا إيمان - وفي لفظ ولا دين -لمن لا تقية له
وعن الصادق رحمه الله أنه قال: إن تسعة أعشار الدين في التقية، ولا دين لمن لا تقية له
وعنه ايضا أنه قال: إن التقية ترس المؤمن، والتقية حرز المؤمن، ولا إيمان لمن لا تقية له
وقوله: لا خير فيمن لا تقية له، ولا إيمان لمن لا تقية له.
وقوله: أبى الله لنا ولكم في دينه إلا التقية.
وقوله: التقية من دين الله، قلت - أي الراوي-: من دين الله؟ قال: أي والله من دين الله.
وقوله: لا دين لمن لا تقية له، وإن التقية لأوسع مما بين السماء والأرض، وقال: من يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يتكلم في دولة الباطل إلا بالتقية.
وقوله: يغفر الله للمؤمنين كل ذنب ويطهر منه الدنيا والآخرة ما خلا ذنبين: ترك التقية وتضييع حقوق الإخوان
ورووا عن الرضا رحمه الله أنه قال: لا دين لمن لا ورع له، ولا إيمان لمن لا تقية له، إن أكرمكم عند الله أعملكم بالتقية
ولم يقتصر الأمر على هذا بل وضعوا روايات ترغب في العمل بالتقية:
فرووا عن الرسول أنه قال: مثل مؤمن لا تقية له كمثل جسد لا راس له
وعن علي أنه قال: التقية من أفضل أعمال المؤمنين
وعن زين العابدين رحمه الله أنه سئل: من أكمل الناس في خصال الخير؟ قال: أعملهم بالتقية
وعن الباقر أنه قال للصادق رحمهما الله: ما خلق الله شيئا أقر لعين أبيك من التقية، والتقية جنة المؤمن.
وعنه أنه قال: أشرف أخلاق الأئمة والفاضلين من شيعتنا التقية
وعن الصادق أنه قال: ما عُبِدَ الله بشيءٍ احب إليه من الخبء، قيل: وما الخبء؟ قال: التقية
وعن سفيان بن سعيد، عن الصادق قال: يا سفيان عليك بالتقية فإنها سنة إبراهيم الخليل