(أدى - أي سبابه وشتائمه - إلى وقوف العلماء قاطبة في وجهه وإجماعهم على هتكه وتحطيمه، حتى انتهت القصة بمأساة فظيعة، فقد قتل على أيدي العوام مع كبير أولاده بهجوم شنّ على داره في الكاظمية، وسلمت جثته إلى السكان للعبث بها) !!
[الشيخية - 40]
وقد كان الأخباري المقتول جريئا في قوله ... يقول السيد الطالقاني:
(الأخباري تمادى في غيّه وتوسّع في اتهاماته لساطين العلماء ونسبة الآراء الفاسدة والفتاوى المفتعلة القذرة لهم، كنسبته القول بجواز اللواط إلى السيد محسن الأعراجي، ونسبته أمثال ذلك إلى الشيخ ابي القاسم القمي، والسيد علي الطباطبائي وغيرهما)
[الشيخية 41]
فغضب كاشف الغطاء من هذا الخباري الذي كشف ما يجب ستره كما يقول الشيخ يوسف البحراني، مما اضطره إلى تأليف كتابه (كاشف الغطاء عن معايب الميرزا محمد الأخباري عدو العلماء) .
فقام الشيخ الأخباري ورد على كاشف الغطاء بكتاب سماه (الصيحة بالحق على من ألحد وتزندق) !
[روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات - 1/ 52]
[الذريعة إلى تصانيف الشيعة - 7/ 38]
يقول السيد الطالقاني:
(ولما توفي كاشف الغطاء بمرض الخنازير، قال الأخباري:"مات الخنزير بالخنازير"هكذا كان الأخباري يرد وبهذا السلوب كان يخاطب أكابر العلماء ويعتدي عليهم) .
[لباب الألقاب في ألقاب الأطياب - 87]
[قصص العلماء - 133]
[الشيخية - 42]