وأشتعل الخلاف بين الشيعة، وتأججت المهاترات، حتى أدت إلى مالا يخطر ببال البشر!
يقول السيد الطالقاني:
(حتى أدت إلى هتك البعض لحرمة البعض، وانتقاص كل واحد الآخر. وكان كل فريق يرى وجوب قتل الفريق الآخر، وتطورت القضايا إلى أمور شخصية بحته تقريبا، فكان كل من الخصمين يهدف إلى الانتقام من خصمه والتطويح به) !
[الشيخية - 42]
ولا تزال الصراعات بينهم عجيبة ومخيفة، تكاد تكون كل الصراعات الطائفية والمللية والنحلية تتصاغر عند هذا الصراع الشيعي الشيعي.
إلا أن هذا الصراع خمد فترة، إثر خروج عدو مشترك للجميع، وهو عدو شيعي امامي ولكن له فكر آخر، وهذا الفكر هو الفكر الشيخي، أتباع أحمد الأحسائي.
يقول السيد الطالقاني:
(الشيخية فرقة من الشيعة الإمامية ظهرت في أواخر النصف الأول من القرن الثالث عشر الهجري، وقد سميت بذلك نسبة إلى عميد مدرستها الشيخ أحمد الأحسائي)
[الشيخية - 225]
وقد أثناء على الأحسائي كبير الشيعة الخوانساري في كتابه (روضات الجنات - 1/ 94) ، و يقول محمد حسين آل كاشف الغطاء في حقه:
(والحق أنه من أكابر علماء الإمامية ... إلخ)
[حاشية أنوار البدرين - 408]
يقول السيد الطالقاني: