وقال [1] : [المتقارب]
لئن كسفونا بلا علّة ... وفازت قداحهم بالظفر
فقد يكسف المرء من دونه ... كما يكسف الشمس جرم القمر [2]
وقال [3] : [الرمل]
شرف الوغد بوغد مثله ... ما فيه بزيغ وخلل [4]
ودليل الصدق فيما قلته ... شرف المرّيخ في بيت زحل
وقال: [الكامل]
قل للذي غرّته عزّة ملكه ... حتى أخلّ بطاعة النّصحاء
شرف الملوك بعلمهم وبرأيهم ... وكذاك أوج الشمس في الجوزاء
وقال: [المتقارب]
وقد يفسد المرء بعد الصلاح ... فساد الأماكن، والشرّ يعدي
كما السّعد يقبل طبع النحوس ... إذا كان في موضع غير سعد
وقال: [الرجز]
ما أنس ظمآن بماء بارد ... من بعد طول العهد بالموارد [5]
إلّا كأنسي بكتاب وارد ... من سيد محض النّجار ماجد
* كأنما استملاه من عطارد * وقال: [الكامل]
يا معشر الكتّاب لا تتعرّضوا ... لرياسة، وتصاغروا وتخادموا
إن الكواكب كنّ في أشرافها ... إلّا عطارد حين صوّر آدم
وقال: [المتقارب]
دعاني إلى بيته سيّد ... له الخلق الأشرف الأظرف
(1) يتيمة الدهر (ج 4ص 315) .
(2) في يتيمة الدهر: «تكسف» بدل «يكسف» .
(3) هذا الشعر ومعظم الشعر الذي يليه في يتيمة الدهر (ج 4ص 316وما بعدها) .
(4) في يتيمة الدهر: «شرف الوعد بوعد زيغ وخلل» .
(5) في المصدر نفسه: «بعذب» بدل «بماء» .