الولاية حلة الرضاع مرّة الفطام. غبار العمل خير من زعفران العطلة.
ابن الزيات: الإرجاف مقدمة السكون.
عبد الله بن يحيى: الإرجاف رائد الفتنة.
حامد بن العباس: غرس البلوى، يثمر الشكوى.
أبو محمد المهلبي: التصرّف أعلى وأثنى، والتعطّل أصفى وأعفى.
أبو القاسم الصاحب: وعد الكريم، ألزم من دين الغريم.
ابن المعتز: ذلّ العزل يضحك من تيه الولاية. وقال: [مجزوء الكامل]
كم تائه بولاية ... وبعزله ركض البريد
سكر الولاية طيب ... وخمارها صعب شديد
وقال: من ولي ولاية فتاه فيها فأخبره أنّ قدره دونها. العزل طلاق الرجال وحيض العمال. وأنشدوا: [الوافر]
وقالوا العزل للعمال حيض ... لحاه الله من حيض بغيض
فإن يك هكذا فأبو عليّ ... من اللائي يئسن من المحيض
منصور الفقيه: [المجتث]
يا من تولّى فأبدى ... لنا الجفا وتبدّل
أليس منك سمعنا ... من لم يمت فسيعزل
وقال أيضا: [المتقارب]
إذا عزل المرء واصلته ... وعند الولاية أستكبر
لأنّ المولّى له نخوة ... ونفسي على الذلّ لا تصبر
ومنصور هذا هو منصور بن إسماعيل بن عيسى بن عمر التيمي، وكان يتفقّه على مذهب الإمام الشافعي، رضي الله عنه، وهو حلو المقطعات، لا تزال تندر له الأبيات مما يستظرف معناه، ويستحلى مغزاه، [ويبقى ثناه] ، وهو القائل لما كفّ بصره: [البسيط]
من قال مات ولم يستوف مدّته ... لعظم نازلة نالته معذور
وليس في الحكم أن يحيا فتى بلغت ... به نهاية ما يخشى المقادير
فقل له غير مرتاب بغفلته ... أو سوء مذهبه: قد عاش منصور
وعتب على بعض الأشراف، وكانت أمّه أمة قيمتها ثمانية عشر دينارا، فقال: