أبو الطيب المتنبي [1] : [البسيط]
أفاضل الناس أغراض لذا الزمن [2] ... يخلو من الهمّ أخلاهم من الفطن
أبو الفتح البستي: [الرمل]
صاحب السلطان لا بدّ له ... من هموم تعتريه وغمم
والّذي يركب بحرا سيرى ... قحم الأهوال من بعد قحم [3]
أردشير إذا رغبت الملوك عن العدل رغبت الرعيّة عن الطاعة.
أفريدون الأيام صحائف آجالكم، فخلّدوها أحسن أعمالكم.
وقيل للإسكندر: ما بال تعظيمك لمؤدّبك أكثر من تعظيمك لأبيك؟ قال: لأنّ أبي سبب حياتي الفانية ومؤدّبي سبب حياتي الباقية.
ودخل محمد بن زياد مؤدّب الواثق على الواثق، فأظهر إكرامه، وأكثر إعظامه، فقيل له: من هذا يا أمير المؤمنين؟ قال هذا أول من فتق لساني بذكر الله، وأدناني من رحمة الله.
وأشير على الإسكندر بتبييت الفرس [4] ، فقال: لا أجعل غلبتي سرقة. وقيل له: لو تزوّجت بنت دارا؟ فقال: لا تغلبني امرأة غلبت أباها.
أنوشروان الملك إذا كثر ماله مما يأخذ من رعيّته كان كمن يعمر سطح بيته بما بقتلعه من قواعد بنيانه.
أبرويز أطع من [فوقك يطعك من] دونك.
السفاح إن من أدنى الناس ووضعائهم من عدّ البخل حزما، والعفو ذلّا. وكان يقول: إذا كان الحلم مفسدة كان العفو معجزة، والصبر حسن إلّا على ما أوقع بالدّين، وأوهى السلطان والأناة محمودة إلّا عند إمكان الفرصة.
(1) ديوان المتنبي (ص 170) وهو مطلع قصيدة يمدح فيها محمد ابن الخطيب الخصيبيّ.
(2) في الديوان: «لدى» بدل «لذا» .
(3) القحم: جمع قحمة وهي الشدّة. لسان العرب (قحم) .
(4) التبييت: الهجوم بغتة بالليل. لسان العرب (بيت) .