وتسخن عينه عند التنائي ... وتسخن عينه عند التلاق
وقال سعيد بن حميد: إذا نزعت في كتابي بآية من كتاب الله تعالى أنرت إظلامه، وزيّنت أحكامه، وأعذبت كلامه.
[ممّا هو أجلّ منها وأعلى] أخرجها أبو منصور عبد الملك الثعالبي.
قال عليّ رضي الله تعالى عنه: «القتل أنفى للقتل» ، وفي القرآن: {وَلَكُمْ فِي الْقِصََاصِ حَيََاةٌ يََا أُولِي الْأَلْبََابِ} [1] .
والعرب تقول لمن يعيّر غيره بما هو فيه: «عيّر بجير بجره ونسي بجير خبره [2] » ، وفي القرآن {وَضَرَبَ لَنََا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ} [3] .
وفي معاودة العقوبة عند معاودة الذنب: «إن عادت العقرب عدنا لها» ، وفي القرآن: {وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنََا} [4] . «وإن تعودوا نعد» [5] .
وفي ذوق الجاني وبال أمره: «يداك أوكتا، وفوك نفخ» [6] . وفي القرآن: {ذََلِكَ بِمََا قَدَّمَتْ يَدََاكَ} [7] .
وفي قرب الغد من اليوم قول الشاعر: [الوافر]
وإن غدا لناظرة قريب [8]
(1) سورة البقرة 2، الآية 179.
(2) هو مثل يضرب لمن يعيّر غيره بالذي هو فيه. مجمع الأمثال (ج 2ص 8، رقم المثل 2405) .
(3) سورة يس 36، الآية 78.
(4) سورة الإسراء 17، الآية 8.
(5) سورة الأنفال 8، الآية 19.
(6) هو مثل يضرب لمن يجني على نفسه الحين. مجمع الأمثال (ج 2ص 414، رقم المثل 4655) .
(7) سورة الحج 22، الآية 10.
(8) هو عجز بيت لقراد بن أجدع، وصدره هو:
فإن يك صدر هذا اليوم ولّى
وهو مثل ورد في مجمع الأمثال (ج 1ص 70، رقم المثل 361) .