فهرس الكتاب

الصفحة 851 من 993

[من شعر الميكالي][1]

جملة من شعره في تحسين القوافي والغزل:

قال: [الوافر]

عذيري من جفون راميات ... بسهم السّحر من عيني غزال [2]

غزاني طرفه حتى سباني ... لأنتصرنّ منه بمن غزالي

وله أيضا [3] : [المتقارب]

أما حان أن يشتفي المستهام ... بزورة وصل وتأوي له [4] ؟

يجمجم عن سؤله هيبة ... ويعلم علمك تأويله [5]

وقال أيضا [6] : [الطويل]

شكوت إليه ما ألاقي فقال لي: ... رويدا ففي حكم الهوى أنت مؤتلي

فلو كان حقّا ما ادّعيت من الجوى ... لقلّ بما ألقى إذا أن تموت لي [7]

وقال أيضا [8] : [الطويل]

تفرّق قلبي في هواه فعنده ... فريق وعندي شعبة وفريق

إذا ظمئت نفسي أقول لها: اسقني ... فإن لم يكن راح لديك فريق [9]

وقال أيضا [10] : [مجزوء الرجز]

شافه كفّي رشأ ... بقبلة ما شفت [11]

(1) هو أبو الفضل عبيد الله بن أحمد بن علي الميكالي، من الكتّاب الشعراء، توفي سنة 436هـ.

ترجمته في يتيمة الدهر (ج 4ص 354) ، وكشف الظنون (ص 1639، 1817) ، وفوات الوفيات (ج 2ص 428) ، والأعلام (ج 4ص 191) .

(2) تقول العرب: عذيرك من فلان، أي هات عذرك أو من يعذرك منه، بل يلومه ولا يلومك. محيط المحيط (عذر) .

(3) البيتان في فوات الوفيات (ج 2ص 430) .

(4) في فوات الوفيات: «تشفي» بدل «يشتفي» .

(5) السّؤل: الحاجة ويجمجم عن سؤله: لم يقدم عليه. محيط المحيط (سأل) و (جمجم) .

(6) البيتان في فوات الوفيات (ج 2ص 430) .

(7) في فوات الوفيات: «تلقى» بدل «ألقى» .

(8) فوات الوفيات (ج 2ص 431) .

(9) في فوات الوفيات: «أقول له راحا لديك» .

(10) يتيمة الدهر (ج 4ص 371) .

(11) يقال: شافه فلان فلانا: أي أدنى شفته إلى شفته وخاطبه من فمه إلى فمه. محيط المحيط (شفه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت