جملة من شعره في تحسين القوافي والغزل:
قال: [الوافر]
عذيري من جفون راميات ... بسهم السّحر من عيني غزال [2]
غزاني طرفه حتى سباني ... لأنتصرنّ منه بمن غزالي
وله أيضا [3] : [المتقارب]
أما حان أن يشتفي المستهام ... بزورة وصل وتأوي له [4] ؟
يجمجم عن سؤله هيبة ... ويعلم علمك تأويله [5]
وقال أيضا [6] : [الطويل]
شكوت إليه ما ألاقي فقال لي: ... رويدا ففي حكم الهوى أنت مؤتلي
فلو كان حقّا ما ادّعيت من الجوى ... لقلّ بما ألقى إذا أن تموت لي [7]
وقال أيضا [8] : [الطويل]
تفرّق قلبي في هواه فعنده ... فريق وعندي شعبة وفريق
إذا ظمئت نفسي أقول لها: اسقني ... فإن لم يكن راح لديك فريق [9]
وقال أيضا [10] : [مجزوء الرجز]
شافه كفّي رشأ ... بقبلة ما شفت [11]
(1) هو أبو الفضل عبيد الله بن أحمد بن علي الميكالي، من الكتّاب الشعراء، توفي سنة 436هـ.
ترجمته في يتيمة الدهر (ج 4ص 354) ، وكشف الظنون (ص 1639، 1817) ، وفوات الوفيات (ج 2ص 428) ، والأعلام (ج 4ص 191) .
(2) تقول العرب: عذيرك من فلان، أي هات عذرك أو من يعذرك منه، بل يلومه ولا يلومك. محيط المحيط (عذر) .
(3) البيتان في فوات الوفيات (ج 2ص 430) .
(4) في فوات الوفيات: «تشفي» بدل «يشتفي» .
(5) السّؤل: الحاجة ويجمجم عن سؤله: لم يقدم عليه. محيط المحيط (سأل) و (جمجم) .
(6) البيتان في فوات الوفيات (ج 2ص 430) .
(7) في فوات الوفيات: «تلقى» بدل «ألقى» .
(8) فوات الوفيات (ج 2ص 431) .
(9) في فوات الوفيات: «أقول له راحا لديك» .
(10) يتيمة الدهر (ج 4ص 371) .
(11) يقال: شافه فلان فلانا: أي أدنى شفته إلى شفته وخاطبه من فمه إلى فمه. محيط المحيط (شفه) .