فهرس الكتاب

الصفحة 914 من 993

وقال إبراهيم بن العباس [1] : [الطويل]

تدانت بقوم عن تناء زيارة ... وشطّ بليلى عن دنوّ مزارها [2]

وإنّ مقيمات بمنعرج اللّوى ... لأقرب من ليلى وهاتيك دارها

وليلى كمثل النار ينفع ضوءها ... بعيدا نأى عنها ويحرّق جارها

كأنه نظر إلى قول النّظار الفقعسيّ [3] : [الطويل]

يقولون هذي أمّ عمرو قريبة ... دنت بك أرض نحوها وسماء

ألا إنما بعد الخليل وقربه ... إذا هو لم يوصل إليه سواء [4]

وقوله: «وليلى كمثل النار» كقول العباس بن الأحنف [5] : [المنسرح]

أحرم منكم بما أقول وقد ... نال به العاشقون من عشقوا

صرت كأنّي ذبالة نصبت ... تضيء للنّاس وهي تحترق

وقال إبراهيم بن العباس [6] : [الوافر]

أميل مع الصديق على ابن عمي ... وآخذ للصديق من الشقيق [7]

وإن ألفيتني حرّا مطاعا ... فإنك واجدي عبد الصّديق [8]

أفرّق بين معروفي ومنّي ... وأجمع بين مالي والحقوق [9]

قال العقيلي يرثي صديقا له أخذ في خربة [10] فقتل وصلب: [الطويل]

لعمري لئن أصبحت فوق مشدّب ... طويل تعفّيك الرياح مع القطر

(1) وفيات الأعيان (ج 1ص 44) .

(2) في وفيات الأعيان: «دنت بأناس عن ثناء» . وشطّ: بعد. لسان العرب (شطط) .

(3) هو النظّار بن هشام بن الحارث الفقعسي، شاعر إسلامي. الأعلام (ج 8ص 34) ومصادر حاشيته.

والبيتان في الأعلام.

(4) في الأعلام: «الحبيب» بدل «الخليل» .

(5) ديوان العباس بن الأحنف (ص 197) ، والشعر والشعراء (ص 708) ، ووفيات الأعيان (ج 3 ص 23) .

(6) معجم الأدباء (ج 1ص 110) .

(7) في معجم الأدباء: على ابن أمّي وأقضي للصديق على الشقيق».

(8) في المصدر نفسه: «فإن» بدل «وإن» .

(9) في المصدر نفسه: «وأفرق» بدل «أفرّق» .

(10) الخربة: موضع الخراب. محيط المحيط (خرب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت