وكلت بالدهر عينا غير نائمة ... من جود كفيك تأسو كلّما جرحا [1]
الطائي [2] : [الوافر]
فلو صوّرت نفسك لم تزدها ... على ما فيك من كرم الطباع
البحتري [3] : [الطويل]
ولو لم يكن في كفّه غير نفسه ... لجاد بها فليتّق الله سائله
وله [4] : [الطويل]
ولم أر أمثال الرجال تفاوتوا ... لدى المجد حتى عدّ ألف بواحد
كشاجم: [الخفيف]
عرف الفاضلون فضلك بالعل ... م وقال الجهّال بالتقليد
المتنبي [5] : [الكامل]
شخص الأنام إلى كمالك فاستعذ ... من شرّ أعينهم بعيب واحد
وله [6] : [الطويل]
ولمّا رأيت الناس دون محلّه ... تيقّنت أنّ الدهر للناس ناقد
وله أيضا [7] : [البسيط]
إن خوطبوا أو لقوا أو كوتبوا وجدوا ... في اللفظ والخطّ والهيجاء فرسانا
وله أيضا [8] : [الكامل]
ذكر الأنام لنا فكان قصيدة ... كنت البديع الفرد في أبياتها [9]
(1) في الديوان: «غير غافلة من جود كفّك» .
(2) ديوان أبي تمام (ص 172) .
(3) البيت لم يرد في ديوان البحتري.
(4) ديوان البحتري (ج 1ص 55) .
(5) البيت لم يرد في ديوان المتنبي.
(6) ديوان المتنبي (ص 328) . يقول: لمّا رأيت الناس دونه في المنزلة تيقّنت أن الدهر ناقد لهم يعطي كل إنسان على قدر ما يستحقّه.
(7) ديوان المتنبي (ص 188) . ورواية البيت في الديوان هي:
إن كوتبوا أو لقوا أو حوربوا وجدوا ... في الخطّ واللفظ والهيجاء فرسانا
(8) ديوان المتنبي (ص 194) .
(9) في الديوان: «من» بدل «في» .