معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان، ج 5، ص: 87
يعم بلاد المسلمين وأرضهم ... تيسره من أرض قطر إلى قطر
فأنت الذي ما زال لطفك شاملا ... وجودك مبذولا إلى العبد والحرّ
مننت علينا بالنبي محمد ... شفيع لذي ذنب وجبر لذي كسر
و حصنا لمرتاع وذخرا لسائل ... ونصرا لملهوف وفكا لذي أسر
فيا رب بالهادي تقبّل دعاءنا ... ولا تردد السؤال يا كاشف الضّرّ
عليه صلاة اللّه ثم سلامه ... وأصحابه والآل والسادة العشر
قال الحربي: أخبرني من نثق به، قال: كان الشيخ جزّارا، وكان ذات يوم يقطع اللحم بممرّ تونس، فمرّ عليه أمير وقته راكبا على فرس، فلما حاذاه وقفت الفرس بالأمير، فنبشها، فلم تتحرك، فالتفت إلى من حضر وقال لهم: من يكون هذا الجزار؟
فقيل له: من القيروان، فقال له الأمير: العفو بالشيخ، فقال له: لا عفو حتى تكتب لي أمرا في تسريح جلد البقر الذي تذبحه، فأمر له بذلك، فكتبه وأعطاه إليه، فحينئذ سارت الفرس، وأطلق اللّه سبيلها. قال: ولم أقف على تاريخ وفاته، ومات بالقيروان ودفن ببيت سكناه بداره الكائنة بربض الكشالفة أحد أرباض القيروان ولها باب يفتح قبليا خارج باب الربض المذكور على يمين الداخل للربض رحمه اللّه.
62 -أبو الفتوح منصور وداعة:
قال الحربي: ضريحه في بيت قبلي المفتح بداخل داره القبلية المفتح بزقاق شرقي المفتح بسماط الجامع الأعظم رحمة اللّه عليه.
63 -أبو العباس أحمد بو حقونة:
قال: قبره داخل تربة جوفية المفتح بجوار تربة الشيخ بورويص الدهماني.
64 -أبو الحسن علي بن سميط:
قال: قبره بداخل دار غربية بزقاق قبلي تجاه تربة سيدي نصر بن العمشا رحمهما اللّه.
65 -أبو الظفر نصر بن العمشا:
قال: بداخل تربة جوفية بطرف ربض الظهرة رحمة اللّه عليه.