معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان، ج 1، ص: 153
رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم منهم: أبو اليقظان عمّار بن ياسر مولى ابن (1) مخزوم صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، وأبو اليقظان عثمان [بن عمير] (2) وروى عنه ليث بن أبي [سليم] (3) وعلي بن الحكم ذكرهما مسلم بن الحجّاج القشيري في كتاب الأسامي والكنى من تصنيفه وذكر ثالثا كناه ولم يسمه وروى عنه حكيم بن جميع وعمرو بن محمد. وذكر رابعا قال: أكلت الأرضة موضع اسمه ونسبه وموضع اسم رجلين آخرين من كتاب مكي بن عبدان رحمه اللّه تعالى فاللّه أعلم أيّهم دخل إفريقية.
قال: قال أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس حدثني أبي عن جدي قال: حدثنا ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، أنّ أبا عشّانة المعافري حدثه أنّه سمع أبا اليقظان صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بصقلّيّة يقول: «أبشروا فو اللّه لأنتم أشدّ حبّا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ولم تروه من عامة من رآه» (4) . وأظن أن أبا اليقظان هذا إنما دخل إفريقية مع معاوية بن حديج لأنّ معاوية أوّل من غزا إفريقية ولم يغز بعده فيما علمت حتى انقضى غزو الصّحابة لإفريقيّة.
بضمّ الباء وبالسين المهملة ويقال: يسر باثنتين من أسفل، واسم أرطاة عمير. ويقال: عويمر بن أبي عامر بن لؤي بن غالب، قال: شهد فتح مصر مع
(1) في ت: أبي.
(2) في ت وط: عمر. والصواب ما أثبتناه من كتاب تهذيب التهذيب 7/ 145 وفي تقريب التهذيب 1/ 663 وفيه قال: عثمان بن عمير بالتصغير، ويقال ابن قيس، والصواب أن قيس جد أبيه، وهو عثمان بن أبي حميد أيضا البجلي أبو اليقظان الكوفي الأعمى ضعيف واختلط، وكان يدلس ويغلو في التشيع مات سنة 825 ه.
(3) في ت وط: مسلم. والصواب ما أثبتناه من: التقريب 2/ 48 وهو الليث بن أبي سليم بن زنيم بالزاي والنون صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك.
(4) الاستيعاب ص: 866 رقم 3196، وفتوح مصر والمغرب ص: 296. قال ابن عبد البر: قال ابن أبي حاتم: أخرج أبو زرعة في «المسند» لأبي اليقظان هذا الحديث الواحد في مسند المصريين. الاستيعاب ص: 866.
(5) ترجم لبسر بن أرطأة القرشي في: الاستيعاب ص: 88 رقم 204، الإصابة في تمييز الصحابة 1/ 152 رقم 639، رياض النفوس 1/ 85 رقم 19، فتوح مصر والمغرب ص: 289، تهذيب التهذيب 1/ 435، تقريب التهذيب 1/ 125 رقم 664، حسن المحاضرة 1/ 138.