معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان، ج 5، ص: 89
أنت وأنا، فقال له: اجلس وخذ تعش، فرفع الثوب فرجع الثوب عليهما فوجدهما كما لم ينقص إلا القليل. قال: وشاع على ألسنة جلّ أهل القيروان، أن له اجتماعا بالسيد الخضر عليه السلام، ولم أقف على تاريخ وفاته. ودفن بسقيفة داره القبلية المفتح بقعر زنقة غربية المفتح تجاه مسجد السادات الأنصار رضي اللّه عنهم، وأماتنا على حبّهم بحومة الأشراف، وعلى قبره قبة كبيرة لها هيبة، وأنوار، وعلى يسار الداخل للزنقة عند بابها حوطة مبنية بناء مربعا طولها إلى فوق نحو ستة أذرع يقال: إنها قبر سيدي غلّاب رحم اللّه الجميع ونفعنا (1) بسرهم آمين يا رب العالمين دنيا وأخرى.
قال: على قبره قبة شرقية بطرف ربض الظهرة من أرباض القيروان من جهته القبلية.
قلت: وكان رجل صالح، من أحفاده مجدوبا لا يتكلم إلا بهذه الجملة لمن يقصده يقول له:
خرّوبة مربوحة. ومات في عشرة السبعين ومائتين.
68 -العربي بوناب:
قال: على قبره قبة شرقية المفتح بطرف ربض الظهرة رحمة اللّه عليه.
69 -أبو عبد اللّه محمد بن قوتة:
قال: على قبره قبة كبرى قبلية المفتح بطرف ربض القرقابية رحمة اللّه عليه.
قلت: والشيخ أصله من المثانين فرقة أولاد الحاج يرجعون إلى جلاص رحمه اللّه.
70 -الشيخ بوكبوط:
قال: على قبره قبة كبرى شرقية المفتح جوفي زاوية الشيخ سيدي عمر عبادة رحمهم اللّه.
(1) في الأصل ولعله خطأ مطبعي: نفنا. والصواب ما أثبتناه.