فهرس الكتاب

الصفحة 474 من 1221

معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان، ج 3، ص: 7

ذكر وفاته

قال: ولد سنة خمس وثلاثين ومائتين وتوفي في ربيع الآخر سنة سبع (1) عشرة وثلاثمائة.

قلت: وصلّى عليه أبو ميسرة أحمد بن نزار، في جماعة أصحابه سرّا في داره خوفا من أن يصلّى عليه أحد من قضاة الوقت (2) . فلما أخرج به وكفاه اللّه تعالى ذلك، أعاد الصّلاة ثانيا فصلّى عليه خلق كثير، وقبّله عيّاض.

فإن قلت: في قبوله نظر، لأن الميت إذا صلّى عليه اثنان فأكثر فإنها لا تعاد عليه (3) بلا خلاف في المذهب؛ واختلف في الواحد.

قلت: لا نظر فيه، وصلاتهم أوّلا هي الفرض أو السّنّة، وإنما أعاد أبو ميسرة الصلاة عليه للمصلحة العامة، لأنهم إذا لم يصلّوا عليه، تقع مفسدة عظيمة لا من العامّة ولا من السّلطان، ودائرته فإعادته إنما هو رعي لما ذكرناه واللّه أعلم.

قال: ودفن بالرّماديّة.

قلت: وقبره غير ظاهر [رحمة اللّه عليه ورضوانه لديه] (4) .

184 -ومنهم أبو القاسم محمد بن محمد بن خالد القيسي(5)المعروف بالطّرزي(6):

القاضي الزاهد مولى بني معبد؛ سمع من سحنون بن سعيد كثيرا.

قال: ولّاه عيسى بن مسكين على مظالم القيروان، وولّاه حمّاس بعده عشر سنين.

(1) في الرياض: ضمّنه المالكي ضمن وفيات؛ أربع عشرة وثلاثمائة، وفي الديباج: تسع عشرة وثلاثمائة. وفي البيان المغرب كما في المعالم.

(2) الديباج المذهب ص: 92.

(3) سقطت من: ت.

(4) ما بين المعقوفتين لم يرد في: ت.

(5) ترجم له في: طبقات الخشني ص: 217 رقم 46، ص 298 رقم 168 وفيه أن اسمه: أبو القاسم الطّوريّ، البيان المغرب 1/ 195 [وفيات 317] ، وطبقات أبي العرب ص: 251، والرياض: 2/ 55.

(6) الطّرزي: نسبة إلى طرزة من مدن إفريقية ينسب إليها موسى بن عبد اللّه الطّرزي، كان يؤدب أولاد السلاطين وكان شاعرا مجيدا عفيفا. انظر: الروض المعطار ص: 387.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت