معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان، ج 1، ص: 26
لقد اعترضتنا أخطاء كثيرة ومتنوعة أثناء تحقيقنا للكتاب بين الكتاب المطبوع والمخطوط وهي كالتالي:
1 -التصحيف.
2 -الأخطاء النحوية كالخلط بين الفاعل والمفعول به.
3 -الأخطاء الصرفية كالخلط بين المفرد والجمع.
4 -الأخطاء الرسمية كالخلط بين الألف الممدودة والألف المقصورة وهي كثيرة وخاصة في نسخة المخطوط المرموز له بحرف (ت) .
5 -الأخطاء اللغوية كالتكرار لبعض الكلمات أو الجمل.
6 -استعمال كلمات غامضة وأخرى عامية مثل الكلمات التالية: برّاني ودخلاني، سويطات، الشوكة أي الركن، أطلق الفصوص أي أطلق الريح، وهذه الكلمات تملأ الجزء الرابع كثيرا.
و لم نكثر من الإشارة إلى الأخطاء البسيطة في أسفل النص ما لم يتغير المعنى.
ترتيب الكتاب:
لقد ألّف الكتاب مرتّبا على تاريخ وفيات المترجم لهم، بينما الصحابة الأعلام رتّبوا على قدر سابقيتهم في الإسلام، وقد عقّب العواني على هذا الترتيب قائلا: إنه رحمه اللّه تعالى وغفر له إشارة للدباغ، خلط في ترتيب القوم رضي اللّه عنهم فقدّم منهم على ما اشترطه من ينبغي أن يؤخر، وأخر من ينبغي أن يقدم فابتدأ بذكر المقداد، وثنّى بذكر كعب بن عمرو الأنصاري، وخمّس في الترتيب بأبي ذر الغفاري فقد اختلف فيمن كان أول الرجال إسلاما، ولقد اختلف فيمن كان أول الرجال إسلاما، فقيل أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه، وقيل علي بن أبي طالب كرّم اللّه وجهه، وقيل زيد بن حارثة، وأيهم كان الأول فأحد الباقين هو الثاني في الإسلام (1) . أما المقداد فالمروي عنه في الاستيعاب «أنه كان قديم الإسلام» (2) .
(1) معالم الإيمان ترجمة عدد (1) .
(2) الاستيعاب لابن عبد البر ص: 699 - 700.