فهرس الكتاب

الصفحة 477 من 1221

معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان، ج 3، ص: 10

قال: ولما مات، لم يوجد عنده ما يكفّن به، وكفّنه عبد الحميد السرتي (1) .

185 -ومنهم أبو جعفر القصري(2):

و اسمه أحمد، بن محمد، بن عبد الرحمن بن سعيد، بن إبراهيم مولى الأغلب بن سالم، نسب إلى قصر الأغلب، ودار ملكهم القديم على ميلين من قبلة القيروان، وسكنه النّاس بعد انتقال بني الأغلب.

قال: يروي عن إسحاق بن عبدوس، وفرات بن محمد، ويحيى بن عمر، وعبد الجبار بن خالد السرتي، وأبي العباس بن طالب القاضي، وذكر عددا كثيرا من القرويّين، وزاد عبد الرحمن بن عبد اللّه بن الحكم المصري.

قلت: وكان أول ما سمع العلم من إسحاق بن عبدوس، ولهذا واللّه أعلم قدمه الشيخ عن غيره.

قال: وحمل الناس عنه كثير من موضوعاته وغيرها.

ذكر ثناء العلماء عليه

قال: وكان فقيها صالحا ورعا سريع الدّمعة، له عناية بالعلم، والروايات، وتصحيح الكتب وجمعها.

قلت: وقال أبو العرب: «كان ثقة سمع منه الناس» (3) . وقال ابن أبي دليم:

«و غلب عليه الحديث، وكان كثير الرّواية، وكان النّاس يعظّمونه» . وقال أبو القاسم بن شبلون: «كنّا ونحن صبيان نلعب، إذا مرّ بنا أحمد بن محمد بن

(1) ورد ذكره في الرياض: 2/ 98.

(2) ترجم لأبي جعفر القصري في: طبقات الخشني ص: 224 رقم 56، الرياض: 2/ 197 - 199، ترتيب المدارك 5/ 138 - 139 طبعة فضالة المغرب، طبقات أبي العرب ص: 252.

* قال الخشني: نسب إلى القصر القديم، وهو قصر ابن الأغلب الذي كان دار ملكهم بين يدي حاضرة القيروان، من جهة قبلتها على مسيرة ميلين، سكنه النّاس والعوام بعد انتقال بني الأغلب عنه. طبقات الخشني ص: 224.

(3) طبقات أبي العرب ص: 252. وقد ورد هنا مختصرا مقارنة بما جاء في الرياض. قال أبو العرب: «كان أبو جعفر يسمع معنا من مشايخنا ويكثر الكتاب والسماع، وكان ثقة» الرياض:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت