فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 1221

معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان، ج 1، ص: 23

محتوى الكتاب ومضمونه

كتاب معالم الإيمان يمكننا أن نعتبره سجلا حافلا، وقاموسا جامعا لتراجم أعلام دخلوا إفريقية عامة ومدينة القيروان خاصة من الصحابة رضوان اللّه عليهم، والتابعين وتابع التابعين إلى عصر المؤلف الذي هو القرن السابع الهجري، والدخول إلى هذا البلد وغيره جاء نتيجة أوامر أعطاها خير البرية سيدنا محمد بن عبد اللّه لما خطب خطبته الشهيرة بعرفة عند حجة الوداع، «بأن يبلغ الحاضر الغائب» ، فخرجوا رضوان اللّه عليهم مبتغين رضوان اللّه تعالى، ونشر دعوة الحق في ربوع العالم، فجاءوا فاتحين معلمين وبهذا الرعيل من الصحابة افتتح المؤلف كتابه بعد مقدمة الكتاب وفضل البلاد التي فتحت، فاستهله بالصحابي الجليل أبي سعيد المقداد بن عمرو البهراني القضاعي وختمهم بأبي سعيد كيسان المقبري رضي اللّه عنهم أجمعين وعددهم 42 صحبيا منهم من رأى النبي ومنهم من ولد على عهد النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ولم يره وهم من صغار الصحابة. ذكر فيها زهدهم وعفتهم وإخلاصهم في كل أحوالهم؛ ثم تابع حديثه استطرادا عمن جاء بعدهم من التابعين، وتابع التابعين، ومن استوطن القيروان من العلماء، والفقهاء، والأولياء، والصالحين، فجاء كتابه على الترتيب التالي:

1 -بدأ حديثه أولا عن فضائل القيروان وما ورد فيها من أحاديث نبوية، وأشعار طويلة، مع ذكر مساجدها السبعة القديمة الفاضلة وهي:

أولا: مسجد الأنصار اختطه رويفع بن ثابت الأنصاري صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وذلك سنة 47 ه قبل أن تخطط القيروان.

ثانيا: مسجد الزيتونة بني سنة 93 ه بناه إسماعيل بن عبيد الأنصاري.

ثالثا: مسجد أبي ميسرة منسوب إلى أبي ميسرة الفقيه الزاهد.

رابعا: مسجد الحبليّ بناه أبو عبد الرحمن سنة 100 ه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت