معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان، ج 5، ص: 56
الشيخ مسعود الذي ... بمناقب متصرف
إن زاره ذو فاقة ... أو مستجير خائف
أو آمل نيل المنا ... بمراد كل عاطف
أقول في تجديده: ... قد أرخوه يشرف
قال الحربي: له زاوية شرقية المفتح وعلى قبره قبة كبرى يلصقها من جوفها صحن له باب جوفي المفتح بحومة الخضراوين من حومة الجامع الأعظم رحمة اللّه عليه.
قلت: ورأيت في بعض التقاييد؛ أنه أخذ عن الشيخ الخيّاط، وأخذ عن الشيخ العيوني، واللّه أعلم وأخبرت أن الشيخ كان عمل قصعة من الطعام وجعلها أمام داره والذي يمرّ يأكل منها وهكذا اليوم كله ولم ينقص منها شي ء.
33 -أبو حفص الشيخ عمر الزريبي الشريف:
قال الحربي: له زاوية شرقية المفتح بطرف ربض القرقابية المذكور من غربيه، وقبره داخل بقبّة شرقية المفتح أيضا بداخل الزاوية المذكورة رحمة اللّه عليه.
قلت: وزاويته على يمين المار إلى جبانة باب سلم وهي آخر بناء من البلد، وله غار بأرض إليه شرقية عن زاويته من القبلة بينه وبين الزاوية مسافة. كان الشيخ المذكور يتعبّد فيه، وهو رضي اللّه عنه من أكابر الأولياء.
34 -الشيخ بوشمال:
قال الحربي: على ضريحه قبة شرقية المفتح بلصق مسجد التوفيق من جوفيه رحمة اللّه عليه.
قلت: والجلوس بباب زاويته تنبسط فيه النفس.
35 -أبو الحسن علي العيوني المعروف بالصباغ:
قال الحربي: وقفت على تقييد قال فيه: كا الشيخ سيدي علي العيوني رحمة اللّه تعالى عليه يمكث الأسبوع في جلسة واحدة وهو مراقب لمولاه عزّ وجل لا يخاطب أحدا من الناس، ولا يخاطبه أحد، وكان يعرف في القيروان بالصّبّاغ، يعني