معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان، ج 1، ص: 193
قال: كان من فضلاء المؤمنين (2) ، يروي عن عائشة رضي اللّه عنها.
قلت: زاد المالكي وعن غيرها من التابعين (3) .
قال: روى عنه ابن أنعم سكن القيروان. ذكره محمد بن سحنون وقال عمارة:
سألت عائشة رضي اللّه عنها عن حجّتي، وأخبرتها أنّي صرورة (4) . فقالت لي: شيخ مثلك لم يحج! ما يؤمّنك أن يدركك الموت؟ فقلت لها: أنا بإفريقية نغزو أرض المغرب، فنحن نجاهد عدوّنا ولا نجد إلى الحج سبيلا.
[إن اللّه يعذر بالمعذرة]
قلت: زاد المالكي فقالت: إن كنت كذلك فإن اللّه تعالى يعذر بالمعذرة (5) .
64 -ومنهم أبو علقمة مولى عبد اللّه بن عباس (6) قاضي إفريقية:
قال: روى عن عبد اللّه بن عبّاس، وابن عمر، وأبي هريرة. وروى عنه عبد الرحمن بن أنعم، وخالد بن أبي عمران، ومن أهل مصر الحارث بن يزيد، وزهرة بن معبد، ويعلى بن عطاء، سكن القيروان وأوطنها وولي قضاء إفريقية ذكر ذلك أبو سعيد بن يونس.
[كيفية بسط الراحتين في الدعاء]
و من روايته قال: سمعت أبا هريرة يقول: «إذا سألتم اللّه عزّ وجل فاسألوه كذا» وبسط راحتيه وإذا استجرتم منه فقولوا: هكذا، وقلب كفّيه فجعلهما مما يلي أذنيه (7) .
(1) ترجم له في: رياض النفوس 1/ 128 رقم 46، تهذيب التهذيب 7/ 422، تقريب التهذيب 1/ 711 رقم 4873.
(2) في الرياض 1/ 128 [المسلمين] .
(3) الرياض 1/ 128.
(4) جاء في الرياض تفسير الصرورة هو الذي: «لم يحج حجّة الإسلام» 1/ 128.
(5) الرياض 1/ 128.
(6) ترجم لأبي علقمة في: رياض النفوس 1/ 134 - 135 رقم 51، تهذيب التهذيب 12/ 173، تقريب التهذيب 2/ 438 رقم 8299.
(7) الرياض 1/ 134 - 135.