فهرس الكتاب

الصفحة 815 من 1221

معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان، ج 4، ص: 120

و مات في العام الذي مات فيه شيخه الرماح بالوباء المذكور [رحمه اللّه تعالى ورضي عنه ونفع به] (1) .

368 -ومنهم أبو سعيد خليفة بن حمزة اللواتي رحمه اللّه:

قد تقدم أنه كان إمام الشيخ العبيدلي في السفر، وكان من خواصّ أصحابه، وهو الذي جلس في موضعه (2) لتعليم العلم على ما بلغني.

قال الشيخ أبو عبد اللّه محمد الشقانصي: ولما مات العبيدلي قالوا (3) : من يتقدّم علينا؟ فاجتمع خواصّ أصحابه التسعة الذين كانوا يخرجون معه في الليل من باب نافع، وقالوا: نصل (4) للباب في الليل، فالذي ينفتح له الباب ويخرج أصحابه معه، نقدمه علينا ففعلوا ذلك، وتقدم واحد بعد واحد للباب، فلم ينفتح (5) حتى جاءه خليفة المذكور (6) ، فانفتح له [الباب] (7) فأراد (8) أصحابه الخروج معه، فانطبق الباب دونهم، فعلموا أنه أعلى منهم، وأن المشيخة يتركونها (9) شورى بينهم.

فكانت إذا وقعت بالقيروان مسألة مهمّة، يجتمعون بسببها، ويتكلمون كيف يكون العمل فيها.

و ليس هو خليفة اللواتي صاحب الهناشر وإنما [هو] (10) غيره متأخر عنه.

و قبره بباب تونس على شفير الماجل الذي لا ماء فيه من جهة الشرق بقرب حوطة الشيخ الحاج أبي العباس أحمد بن مهيب (11) وبإزائه قبر، على كل واحد منهما مشهد لطيف لا كتابة فيه عليهما، فقبر خليفة هذا هو قبلي الموضع، والآخر منهما هو قبره، وفي قبلة القبرين بكثير قبر عليه لوح لا كتب فيه (12) ، وهو قبر الشيخ أبو زيد عبد الرحمن بن عون الشيحي.

و كان من تلامذة الشيخ العبيدلي، وحج تسع عشرة حجة، وكان يحجّ عاما ويجاور عاما رحمه اللّه.

(1) سقط من: ت.

(2) ت: مرضه.

(3) ت: قال.

(4) ت: نصلوا.

(5) ت: يفتح.

(6) سقط من: ت.

(7) زيادة من: ت.

(8) ط: فأرادوا.

(9) ت: يتركوها.

(10) سقط من: ت.

(11) ت: نهيب.

(12) ط: فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت