معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان، ج 1، ص: 161
قبيصة] (1) فقال: ما حاجتك يا بنت أخي؟ قالت: زوجي قتل تدفعه إليّ قال: نعم، فخذيه فجاءت ببغل فحملته عليه ورجلاه ويداه تخطّ الأرض من فوق البغل (2) .
و كانت وقعة صفّين في ربيع الآخر سنة تسع وثلاثين.
أمّه لبابة بنت أبي لبابة بن عبد المنذر، ولد على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم [فأتى به] (4) إليه جدّه لأمّه أبو لبابة الأنصاري،
فقال له عليه الصلاة والسلام: «ما هذا منك يا أبا لبابة؟» قال: ابن ابنتي يا رسول اللّه ما رأيت مولودا قطّ أصغر منه خلقا، فحنّكه صلّى اللّه عليه وسلّم ومسح رأسه ودعا له بالبركة قال: فما رئي عبد الرحمن بن زيد في قوم قط إلّا برعهم (5) طولا
قال مصعب (6) : «كان عبد الرحمن فيما زعموا أطول الرّجال وأتمّهم» (7) . قال أبو العرب: «دخل عبد الرحمن بن زيد إفريقية غازيا مع عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح ولم أقف له على تاريخ وفاة» (8) .
36 -ومنهم عبد الرحمن بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم (9) رضي اللّه تعالى عنه:
قال: ولد على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وشهد غزو إفريقيّة مع عبد اللّه بن سعد، ومات بإفريقية شهيدا. قاله مصعب بن الزبير، وقيل: قتل بالشّام ذكر ذلك أبو عمر بن عبد البر في كتاب الصحابة (10) .
(1) ما بين قوسين سقط من: ت.
(2) الاستيعاب ص: 461.
(3) ترجم لعبد الرحمن بن زيد بن الخطاب في الاستيعاب ص: 458 رقم 1601، أسد الغابة، تهذيب التهذيب 6/ 179، تقريب التهذيب 1/ 570 رقم 3880.
(4) في ت: فأتاه.
(5) في ت، والاستيعاب: فرعهم.
(6) المراد به: مصعب بن الزبير بن العوام.
(7) ورد قول مصعب في الاستيعاب ص: 458.
(8) الوارد في تقريب التهذيب أنه مات سنة بضع وستين 1/ 570.
(9) ترجم لعبد الرحمن بن العباس بن عبد المطلب في الاستيعاب ص: 447 رقم 1535، التجريد 1/ 377، والإصابة 5/ 71 رقم 6217، حسن المحاضرة 1/ 175.
(10) انظر الاستيعاب ص: 447.