فهرس الكتاب

الصفحة 1006 من 1221

معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان، ج 5، ص: 91

قال: وجدت بخط من نثق به أنه توفي عند صلاة العشاء الأخيرة ليلة يوم الأحد التاسع من شهر ربيع الأول عام سبعة وسبعين ومائة وألف، وقبره مزار مشهور بطرف المركاض قرب باب تونس وعليه قبة شرقية المفتح ملاصقة لسور المدينة، ويرسم عند القبة كل صباح سوق يباع فيه اللباس الخلق رحمه اللّه.

75 -أبو البشير سعيد الحرباوي:

قال: على ضريحه قبة كبرى شرقية المفتح بقرب مقبرة باب تونس المعروفة بالحطبية من جوفيها.

قلت: والشيخ من الحرابة فرقة من دريد، وقبته يوم الجمعة يأتي إليها المجاذيب لحضور ضرب المزود، ويشطحون ولهم تواجد كبير، وتأخذهم الحالات عند ذلك، وأن الشيخ سيدي عمر عبادة في أول أمره، يحضر معهم ويصير عندهم موكب كبير، وقد كنت أسمع من الكبار أنه مات قبل وقوع الباشا بالقيروان وقبل مماته يبكي ويقول: يا ناري سعد مات، والقيروان خلات، يعني نفسه رحمه اللّه.

و مات سنة أربع وأربعين ومائة وألف رحمه اللّه.

76 -أبو العباس أحمد القلال:

قال: له زاوية قبلية المفتح بطرف حومة الجبلية قرب باب غدر، قال: وهو اليوم باب القشلة الذي يفتح للحطبية بلصق الربض المعروف به من جوفيه، وعلى قبره قبة قبلية المفتح بداخل الزاوية وتوفي سنة تسعين ومائة وألف رحمه اللّه.

77 -أبو محمد عبد النبي بوشوشة:

قال: له زاوية شرقية المفتح تجاه مسجد السبت بمقربة من المقبرة البلوية رضي اللّه عن صاحبها وعن أصحاب الرسول صلّى اللّه عليه وسلم وعلى قبره قبة شرقية المفتح بداخل الزاوية رحمه اللّه.

78 -أبو إسحاق إبراهيم بشير:

قال: قبره بوسط دار غربيّة، تجاه جامع الزيتونة بداخل الصفيحة رحمه اللّه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت