معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان، ج 1، ص: 24
قال ابن ناجي وهو الكائن بالدرب المعروف بأولاد غيث.
خامسا: مسجد حنش الصّنعاني.
سادسا: مسجد عليّ بن رباح اللخمي.
سابعا: مسجد عبد اللّه، وقد اختلف في نسبة اسم عبد اللّه قيل هو عبد اللّه بن الزبير، وقيل عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح وهذا المسجد قد اندرس.
و أضيف إلى هذه المساجد، مسجد السبت ويعرف بمسجد الدّمنة منسوب لأبي محمد الأنصاري الدّمني الضرير، ثم مسجد الخميس بالقرب منه بناه أبو إسحاق إبراهيم بن المضاء الزاهد، ويجتمع بهذا المسجد الصلحاء، والقرّاء، وأهل الخير، كل يوم خميس من العصر إلى الليل.
2 -ذكر من نزل القيروان من الصحابة رضي اللّه عنهم وأول من نزل فيها من جيوش المسلمين جيش عبد اللّه بن أبي سرح العامري في خلافة عثمان بن عفان رضي اللّه عنهما وذلك سنة سبع وعشرين، ثم جيش معاوية بن خديج السّكوني ثلاث مرات سنة 34 ه و47 ه ثم سنة 50 ه وفيها اختط عقبة بن نافع الفهري القيروان. مع ذكر الملاحم البطولية التي حققها المسلمون في هذه الأرض وسيطرتهم عليها.
3 -ذكر أعلام الصحابة الذين فتحوا بلاد القيروان وترجمتهم، في تبيين مكانة كل واحد منهم، مع ذكر سنة وفاتهم، ثم بعد ذلك ذكر فضلاء التابعين وعلمائهم، وهكذا تتابع الحديث طبقة طبقة إلى عصر المصنف الأول أبو زيد عبد الرحمن الدباغ الذي هو القرن السابع الهجري، وعصر ابن ناجي الذي أتمّ الكتاب واستدرك عليه استدراكات كثيرة وهو القرن التاسع الهجري.
لقد اشترك في وضع هذا الكتاب عالمان جليلان فالعالم الأول أبو زيد عبد الرحمن الدباغ، والثاني أبو القاسم قاسم بن عيسى التنوخي وبينهما ما يقرب من قرنين من الزمان.
فالأول جاء مؤلّفا، والثاني جاء مكمّلا لأصل أبي زيد الدباغ، ومضيفا له تراجم الفقهاء والمحدثين من العلماء والصلحاء الذين جاءوا بعد الدباغ إلى عصره.
فمنهجية الدباغ وردت على الشكل التالي: