معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان، ج 3، ص: 175
و الصلاة مدة إلى أن أقعده عنها الحرب (1) . وصنّف تصانيف جليلة في «علوم القرآن» (2) وغير ذلك، ومن أشهر تصانيفه كتاب «الهداية في التفسير» (3) ، وكتاب «الكشف في وجوه القراءات» (4) ، وكتاب «إعراب القرآن» (5) ، وكتاب «الإيضاح في ناسخه ومنسوخه» (6) وهو كتاب حسن (7) ، وذكر أبو إسحاق إبراهيم بن جعفر أنه له تصنيفا في الفقه.
قلت: وهو كتاب معروف سماه «الهداية» (8) ، روى عنه جلّة الناس كأبي عبد اللّه بن عتاب، وأبي الوليد الباجي وغيرهما؛ وكان معروفا بالصلاح وإجابة الدعوة إلى أن توفي بها صدر محرم سنة سبع وثلاثين وأربعمائة (9) وقد أناف على الثمانين سنة رحمه اللّه تعالى.
(1) في ترتيب المدارك: «أقعده عنها الخوف» ، وفي الديباج: «إلى أن قعد عنها زمن الفتنة» .
(2) لقد ذكرها ابن خير في فهرسته سندا عن آخذها منها كالتالي: «كتاب التبصرة في القراءات السبع» ص 28 رقم 17 انظر أماكن وجود هذا المصنف في كتاب العمر 1/ 130 و137 هامش 8، وكتاب «الرعاية لتجويد القراءة، وتحقيق لفظ التلاوة» فهرست ابن خير ص: 38 رقم (61) منه عدة نسخ خطية. راجع كتاب العمر 1/ 137 - 138، «الإبانة عن معاني القراءات» فهرسة ابن خير ص: 39 رقم (70) وهو كتاب مطبوع ومحقق، حققه الدكتور عبد الفتاح إسماعيل شلبي مطبعة نهضة مصر الفجالة القاهرة طبع سنة 1978، وكتاب الكشف عن وجوه القراءات السبع وحججها وعللها ... فهرست ابن خير ص: 40 رقم 75 ... إلى غيرها من الكتب.
(3) سماه ابن خير في فهرسته «بكتاب الهداية إلى بلوغ النهاية في علم معاني القرآن وتفسيره وأنواع علومه» سبعون جزءا، ص: 41 رقم (76) .
(4) انظر آخر هامش (3) .
(5) سماه ابن خير «كتاب مشكل إعراب القرآن» الفهرسة ص: 60 رقم (110) الكتاب مطبوع ومحقق، حققه حاتم الضّامن سنة 1975 وطبع في مجلدين أشرف على نشره وزارة الإعلام العراقية.
(6) ورد عند ابن خير في فهرسته باسم «ناسخ القرآن ومنسوخه» منه نسخة بخزانة جامع القرويين بفاس تم نسخها سنة (510 ه) رقمها 939.
(7) كذا قال عياض في ترتيب المدارك: 4/ 737.
(8) لم يرد ذكره في المدارك، والديباج وغيرهما، وهو دون كتاب الهداية المصنف في التفسير.
(9) في ترتيب المدارك: (خمس وخمسين وثلاثمائة) وهذا تاريخ ولادته. نقلا عن المدارك المطبوعة ببيروت، بينما المطبوعة في المغرب بتحقيق الأستاذ أعراب الوارد فيها توفي رحمه اللّه صدر محرم سنة «سبع وثلاثين وأربعمائة» وقد نيف على الثمانين سنة، مولده سنة خمس وخمسين وثلاثمائة. وهذا هو الصواب.