فهرس الكتاب

الصفحة 1046 من 13358

تمام الكلام، وهو زمان أو مكان [1] .

فأما أسماء الزمان: فالفعل يتعدى إلى مختصه ومبهمه ومعرفته ونكرته وكل نوع منه، كما يتعدى إلى المصدر، وكل ضرب منه. وإنما كان كذلك لاجتماعهما [2] في دلالة الفعل عليهما.

ألا ترى أن في لفظ [3] الفعل دلالة على الزمان كما أن في لفظه دلالة على الحدث.

وأما أسماء المكان فإن الفعل يتعدى إلى المبهم منها بغير حرف الجر دون [4] المختص [5] .

ومعنى المبهم منها ما كان شائعًا ولم يكن له حدود معلومة نحو: خلف وقدام وسائر الجهات الست، وعند. ألا ترى أنه لا حدود لهذه المسميات تقف عندها، كما للمسجد والسوق [6] والبيت وبغداد والبصرة، تقول: (قمت خلفك) فتعدي إليه الفعل، و (قمت في المسجد) ، ولا تقول: (قمت المسجد) ، وإنما كان كذلك لأن الفعل لا يدل على ظروف المكان

(1) في"الإغفال": (أو مشبه بهما) ص 174.

(2) في (أ) ، (ج) : (لاجتماعها) وأثبت ما في (ب) لأنه أصوب وموافق لما في"الإغفال"ص 174.

(3) في (ب) تكرار ونصها: (ألا ترى أن لفظ الفعل دلالة الفعل عليهما ألا ترى أن في لفظ الفعل دلالة على الزمان ..) .

(4) (دون) ساقط من (ب) .

(5) ذكر كلام أبي علي بمعناه."الإغفال"ص 175، وانظر:"الكتاب"1/ 412 - 417.

(6) نص كلام أبي علي: (.. ألا ترى أنه لا حدود لهذه المسميات تقف عندها فتحصرها بها، كما تحصر بها المختصة منها نحو: المسجد والسوق ..) "الإغفال"ص 174، وكلامه أوضح من عبارة الواحدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت