فهرس الكتاب

الصفحة 12226 من 13358

وأكثر المفسرين [1] على أنها: الأطراف، (وهو قول مجاهد [2] [3] .

وقال سعيد بن جبير: للعصب والعقب [4] .

وقال أبو إسحاق: لحم [5] الساقين [6] .

وقال ثابت البناني: لمكارم وجه بني آدم [7] .

قوله تعالى: {تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى (17) } قال ابن عباس: تدعو [8] من أدبر عن الإسلام، ودعاؤها أن تقول: إليَّ يا مشرك، إليَّ يا كافر، إليَّ يا منافق، إليَّ يا فاسق، إليَّ يا ظالم [9] .

(1) قال بذلك: قتادة، وأبو صالح. انظر:"بحر العلوم"3/ 403، و"النكت"6/ 93، و"القرطبي"8/ 289، و"الدر المنثور"8/ 282، وعزاه إلى ابن المنذر عن أبي صالح، و"فتح القدير"5/ 290. وبه قال الفراء في"معاني القرآن"3/ 185، والزجاج في"معاني القرآن"5/ 221، وأبو عبيدة في"مجاز القرآن"2/ 268، وإليه ذهب الطبري في"جامع البيان"29/ 76، والبغوي في"معالم التنزيل"4/ 394.

(2) "الدر المنثور"8/ 282، وعزاه إلى ابن أبي شيبة.

(3) ما بين القوسين ساقط من: (أ) .

(4) "الكشف والبيان"12/ 183/ ب، و"معالم التنزيل"4/ 394، و"زاد المسير"8/ 92، و"التفسير الكبير"30/ 128. ومعنى العَصَب -بفتحتين-: أطناب المفاصل التي تُلائم بينها وتشدها. انظر:"لسان العرب"1/ 602 (عصب) ، و"المصباح المنير"2/ 492. والعقب -أيضًا بفتحتين-: أطناب المفاصل، وبكسر القاف: مؤخر القدم، والمراد هنا المعنى الأول. انظر:"المصباح المنير"2/ 500، (عقب) .

(5) في (ع) : للحم.

(6) بياض في (ع) . ولم أعثر على مصدر لقول أبي إسحاق.

(7) "الكشف والبيان"12/ 183/ ب، و"التفسير الكبير"3/ 128، و"الدر المنثور"8/ 282، وعزاه إلى ابن المنذر، و"فتح القدير"5/ 290.

(8) في كلا النسختين: تدعوا.

(9) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد من غير عزو في"فتح القدير"5/ 290.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت