فهرس الكتاب

الصفحة 1234 من 13358

يكون من البقر [1] وأحسن ما يكون [2] .

وقال مجاهد: عوان: وسط قد ولدت بطنا أو بطنين [3] .

وفائدة قوله: (عوان) ، بعد ما نفي أن تكون [4] بكرًا وأن تكون [5] فارضًا، هو أنه احتمل أن تكون عجلًا أو جنينًا، فقال: عوان، لإزالة اللبس ونفي الاحتمال.

وقوله تعالى: {بَيْنَ ذَلِكَ} و (بين) لا تصلح [6] إلا لشيئين [7] أو لأكثر، وإنما صلحت من ذلك وحده؛ لأنه في مذهب الاثنين [8] ، والاثنان [9] قد يجتمعان بـ ذلك وذاك ألا ترى أنك تقول: أظن زيدا أخاك، وكان زيد أخاك، ولا بد لـ (كان وأظن) [10] من شيئين، ثم تقول: قد كان ذاك وذلك، وأظن ذلك وذاك [11] ، فيكون جائزا.

(1) في (أ) : (البقرة) وما في (ب) ، (ج) يوافق رواية ابن عباس في الطبري.

(2) أخرجه الطبري في"تفسيره"عن الضحاك عن ابن عباس 2/ 195، وابن أبي حاتم في"تفسيره"1/ 413، وانظر:"تفسير ابن كثير"1/ 118،"الدر المنثور"1/ 151.

(3) أخرجه الطبري 2/ 195، وابن أبي حاتم 1/ 414.

(4) في (أ) : (يكون) في المواضع الثلاثة وأثبت ما في (ب) ، (ج) لمناسبته للسياق.

(5) في (ج) : (أو تكون) .

(6) في (أ) ، (ج) : (يصلح) وما في (ب) موافق لـ"معاني القرآن"للفراء 1/ 45، والكلام منقول منه.

(7) في"معاني القرآن"، (لا تصلح إلا مع اسمين فما زاد) .

(8) في (ب) : (الاثنتين) .

(9) في"معاني القرآن" (والفعلان) .

(10) في (ب) : (ولأظن) .

(11) (ذاك) : ساقط من: (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت