فهرس الكتاب

الصفحة 12408 من 13358

يريدون لا يغدرون بل يوفون) [1] .

وقال الحسن: وخلقك فحسنه [2] ، وهذا قول القرظي [3] .

وعلى هذا: الثياب عبارة عن الخلق؛ لأنه خلق الإنسان يشتمل على أحواله اشتمال [4] الثياب على نفسه.

(وروي [5] عن) [6] ابن عباس في هذه الآية: لا تكن ثيابك التي تلبس من تكسب غير طيب [7] [8] .

= اللغة"15/ 154، و"لسان العرب"1/ 246، و"تاج العروس"1/ 170 برواية"بيض المشافر"، و"الكشف والبيان"ج: 12: 205/ ب، و"النكت والعيون"6/ 137 برواية"عند المشاهد غران"، و"الجامع لأحكام القرآن"91/ 630، و"البحر المحيط"8/ 371، وسائر المراجع"عند المسافر"."

ومعنى البيت: الثياب: هنا القلوب. غران: الواحد الأغر الأبيض، ومعناه أن ثياب بني عوف طاهرة، وهنا الشاعر يمدح عويمر بن شجنة من بني تميم، ويمدح بني عوف رهطه. ديوانه. المرجع السابق.

(1) ما بين القوسين لعله نقله عن الثعلبي باختصار."الكشف والبيان"12/ 205 ب.

(2) "الكشف والبيان"12: 206/ أ، و"معالم التنزيل"4/ 413، و"زاد المسير"8/ 121، و"الجامع لأحكام القرآن"19/ 63، و"البحر المحيط"8/ 371، و"تفسير القرآن العظيم"4/ 470.

(3) المراجع السابقة.

(4) بياض في حرفه الأخير.

(5) بياض في (ع) .

(6) ما بين القوسين ساقط في: أ.

(7) في (ع) : طابات.

(8) ورد قوله في:"جامع البيان"29/ 146، و"الكشف والبيان"ج: 12: 206/ أ، و"المحرر الوجيز"5/ 393، و"زاد المسير"8/ 121، و"الجامع لأحكام القرآن"19/ 64، و"تفسير القرآن العظيم"4/ 470.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت