فهرس الكتاب

الصفحة 2343 من 13358

(أو ضعيفًا) يعني: عاجزًا أحمق، عن السدي [1] وابن زيد [2] .

(أو لا يستطيع أن يملّ هو) لخَرَسٍ أو عِيِّ أو [3] جَهْلٍ بما له وعليه [4] .

{فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ} . قال الضحاك [5] وابن زيد [6] : أي: ولي السفيه والعاجز والطفل، يعنى: قيمه أو وارثه أو من يقوم مقامه في حقه.

وقال ابن عباس [7] والربيع [8] ومقاتل [9] : يعني: ولي الحق، وهو صاحب الدين؛ لأنه أعلم بدينه. {بِالْعَدْلِ} : بالصدق والحق والإنصاف. والقول الأول اختيار الزجاج [10] وصاحب النظم، وهو الأظهر والأصح.

قال الزجّاج: إن الله عز وجل أمر أن لا يؤتى السفهاء الأموال، وأمر أن يقام بهم [11] فيها، فقال: {وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا} [النساء: 5] ، فوليُّه: الذي يقوم مقامه في ماله. قال: وقول من قال: إنه ولي الدين، بعيد، كيف يقبل قول المدعي، وما حاجتنا إلى الكتابة والإشهاد، والقول قوله [12] ؟

(1) انظر المصدرين السابقين.

(2) رواه عنه الطبري في"تفسيره"3/ 123.

(3) غير واضح في (م) .

(4) "تفسيرالثعلبي"2/ 1791.

(5) رواه عنه الطبري في"تفسيره"3/ 123 بمعناه.

(6) المرجع السابق.

(7) رواه عنه الطبري في"تفسيره"3/ 123، وذكره الثعلبي في"تفسيره"2/ 1792، والبغوي في"تفسيره"1/ 349.

(8) رواه عنه الطبري في"تفسيره"3/ 123، وذكره الثعلبي في"تفسيره"2/ 1792.

(9) "تفسير مقاتل"1/ 229.

(10) "معاني القرآن"1/ 363.

(11) في (ي) و (ش) (لهم) .

(12) "معاني القرآن"1/ 363.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت