اختيار ابن الأنباري، وكثيرٍ مِنَ العلماء [1] .
[و] [2] قال ابن الأنباري [3] : الآية المُحْكَمَةُ: التي مَنَعَتْ كَثْرَةَ التأويلات؛ لأنها لا تَحْتَمِلُ إلّا تفسيرًا واحدا.
والعرب تقول [4] : (حَكَمتُ) و (أحكمتُ) و (حَكَّمْتُ) ؛ بمعنى: (رَدَدْت) [5] ، ومَنَعْتُ. والحاكم يَمْنَعُ (الظالمَ) [6] من الظُلْم.
قال الأصمعي [7] : وأصلُ الحُكُومَةِ: رَدُّ الرَّجُلِ عَنِ الظُّلْمِ، ومِنْهُ قولُ لَبِيد:
أَحْكَمَ الجِنْثِيَّ مِنْ عَوْراتِها ... كُلُّ حِرْباءٍ إذا أُكْرِهَ صَلْ [8]
= وانظر:"تفسير الثعلبي"3/ 6 أ،"تفسير البغوي"2/ 8،"تفسير القرطبي"4/ 10،"الدر المنثور"2/ 7. وقال ابنُ عَطيَّة في"المحرر الوجيز"3/ 18: (وهذا أحسن الأقوال في هذه الآية) .
(1) ونسبه الماورديُّ، وابنُ الجوزي للشافعي رحمه الله. انظر:"النكت والعيون"1/ 369،"زاد المسير"1/ 381.
(2) ما بين المعقوفين: زيادة من: (ج) .
(3) لم أقف على مصدر قوله.
(4) من قوله: (والعرب ..) إلى نهاية بيت الشعر: (.. أحكموا سفهاءكم) : نقله بتصرف واختصار عن"تهذيب اللغة"للأزهري: 1/ 886.
(5) في (أ) : رَدّدت. والمثبت من: بقية النسخ، ومن"التهذيب".
(6) في (ج) : (الظلم) .
(7) قوله: في"جمهرة اللغة"لابن دريد: 1/ 143 (أبواب النوادر) ، وفي"تهذيب اللغة"كما سبق.
(8) البيت في"ديوان لبيد"192. وقد ورد منسوبًا له، في: كتاب"المعاني الكبير"لابن قتيبة: 2/ 1030،"جمهرة اللغة"لابن دريد: 1/ 143،"تهذيب اللغة"1/ 886 (حكم) ،"شرح الأبيات المشكلة الإعراب"للفارسي: 541،"الصحاح"1/ 109 (حرب) ،"مجمل اللغة"لابن فارس: 1/ 199 (جنث) ،"اللسان"1/ 306 =