فهرس الكتاب

الصفحة 2456 من 13358

وفي [1] حرف أُبَيٍّ، وابن عباس: (ويقول [2] الراسخون في العلم آمَنّا به) [3] . وهذا هو الأشبه بظاهر الآية؛ لأنه لو كان {الرَّاسِخُونَ} عَطْفًا، لَقَال: ويقولون آمنّا به.

وفي قوله أيضًا: {كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا} ، دليلٌ على أنهم لَمْ يَعْرِفوا البعضَ فآمَنُوا بظاهره، وقالوا: إنه من عند الله.

وقد رُوي عن ابن عباس، أنه قال: تفسير القرآن على أربعة أوجه: تفسيرٌ [4] لا يَسَعُ أحدًا جَهْلُه، وتفسيرٌ تَعرِفُهُ العربُ بألسنتها، وتفسيرٌ يَعْلَمُهُ العلماءُ، وتفسيرٌ لا يعلمه إلا الله [5] .

= 426،"تفسير الثعلبي"3/ 9 أ،"تفسير البغوي"2/ 10،"البحر المحيط"2/ 384،"الدر المنثور"2/ 10، والإتقان، للسيوطي: 2/ 15. وقد وردت القراءة في: كتاب المصاحف، لابن أبي داود، كالتالي: (وإنْ حقيقةُ تأويلِهِ إلا عند الله ..) .

(1) من قوله: (وفي ..) إلى (.. آمنا به) : ساقط من: (ج) .

(2) في (ب) : (ويقولون) .

(3) انظر هذه القراءة، في"معاني القرآن"للفراء: 1/ 191،"الأضداد"لابن الأنباري: 426،"القطع والائتناف"للنحاس: 212،"المستدرك"للحاكم: 2/ 289 كتاب: التفسير، سورة آل عمران. وقال: (صحيح) ووافقه الذهبي،"تفسير الثعلبي"3/ 9 أ،"الدر المنثور"2/ 10 وزاد نسبة إخراج الأثر لعبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر. قال النحاس عن هذه القراءة: (وهي قراءة على التفسير) .

(4) (تفسير) : ساقطة من: (ج) .

(5) الأثر، في"تفسير الطبري"1/ 34، أخرجه موقوفًا على ابن عباس، من رواية محمد بن بشار، قال: (حدثنا مؤمل، قال: حدثنا سفيان [بن عيينة] ، عن أبي الزناد ..) والسند صحيح، ما عدا مؤمل بن إسماعيل، فقد اختلف فيه. انظر:"ميزان الاعتدال"للذهبي: 5/ 353، 354. وأورده النحاس في"القطع والائتناف"213، كما أخرجه الطبري مرفوعًا بلفظ آخر عن ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال:"أنزل الله القرآن على أربعة أحرف حلال وحرام، لا يُعذَر أحدٌ بالجهالة به،="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت