فهرس الكتاب

الصفحة 2560 من 13358

الحيوان [1] .

وقال الكلبي [2] : تخرج الفرخ من البيضة، وتخرج البيضة من الطير، وهذا كالأول؛ لأن البيضة للطير بمنزلة النطفة لسائر الحيوانات [3] .

وقال ابن عباس في رواية عطاء، والحسن [4] : تخرج المؤمن مِنَ الكافر، والكافر من المؤمن. والمؤمنُ حَيُّ الفؤاد، والكافرُ ميِّت الفؤاد. دليله: قوله: {أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ} [5] [الأنعام: 122] .

(1) انظر:"تفسير الطبري"3/ 224 ورجَّحه،"تفسير ابن أبي حاتم"2/ 626 - 627،"المحرر الوجيز"3/ 68.

(2) قوله، في"تفسير الثعلبي"3/ 33 ب،"تفسير البغوي"2/ 24، وقال به عكرمة، كما في"تفسير الطبري"3/ 225،"تفسير ابن أبي حاتم"2/ 628، والمصادر السابقة.

(3) في (د) : (الحيوان) .

(4) لم تذكر المصادر التي رجعت إليها هذه الرواية عن ابن عباس، وإنما عزت القول للحسن وعطاء، فالرواية عن الحسن وردت في"تفسير عبد الرزاق"1/ 117،"تفسير الطبري"3/ 225،"تفسير الثعلبي"3/ 33 ب. وعن الحسن وعطاء وردت في"تفسير البغوي"2/ 24،"زاد المسير"1/ 370. وقال ابن الجوزي في"الزاد"بعد أن ذَكَر هذا القولَ: (رَوى نحو هذا الضحاك عن ابن عباس، وهو قول الحسن وعطاء) .

(5) روى الزهري عن عبيد الله بن عبد الله: أنَّ خالدة بنت الأسود بن عبد يغوث دخلت على الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وهو عند بعض نسائه، فقال:"من هذه؟"قيل: إحدى خالاتك يا رسول الله. قال:"إن خالاتي بهذه البلدة لغرائب، فمن هي؟"قيل: خالدة بنت الأسود بن عبد يغوث. فقال:"سبحان الله! يخرج الحيِّ مِن الميِّت". أخرجه عبد الرزاق في"تفسيره"1/ 117، والطبري 3/ 226، وابن أبي حاتم 2/ 626، وابن سعد في"الطبقات"8/ 248 من رواية أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة رضي الله عنها، وأورده السيوطي في"الدر"2/ 27، ونسب إخراجه لابن مردويه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت