فهرس الكتاب

الصفحة 2569 من 13358

وليس بأنْ تتَّبعه اتِّباعا [1]

وقال أيضًا:

ولاح بجانب [2] الجبلين منه ... ركامٌ يَحْفِر التُّربَ [3] احتفارا [4]

وقال بعض النحويين [5] : (تقاة) اسم وضع موضع المصدر [6] كما يقال: (جَلَسَ جَلْسَةً) ، و (رَكِبَ رِكْبَةً) [7] ، وكما قال:

(1) عجز بيت، وصدره:

وخير الأمر ما استقبلت منه

وهو في:"ديوانه"35،"كتاب سيبويه"4/ 82،"أدب الكاتب"630،"الشعر والشعراء"2/ 728،"المقتضب"3/ 205،"الأصول في النحو"3/ 134،"شرح المفضليات"لابن الأنباري 352،"الخصائص"2/ 309،"الاقتضاب"477،"شرح أدب الكاتب"305،"أمالي ابن الشجري"2/ 141،"وضح البرهان"1/ 239،"شرح المفصل"1/ 111،"خزانة الأدب"2/ 369.

ومعنى البيت: أن خير الأمور ما تدبرته في أوله فعرفت إلام تنتهي عاقبته، وشر الأمور ما تُرك النظرُ في أوله، وتُتُبِّعت أواخرُه بالنظر. والشاهد فيه: أنه أتى بـ"اتِّباعًا"مصدرًا لـ"تتبع"، لأن معناهما واحد.

(2) (د) : (من جانب) .

(3) (د) : (الثوب) .

(4) لم أقف عليه في ديوان القطامي، وأورده الثعلبي في"تفسيره"3/ 34 ب، ونسبه للقطامي، وبين أنه يصف غَيْثًا، وأورده أبو حيان في"البحر المحيط"2/ 424.

(5) لم أهتد إلى القائل، وقد ذكره أبو حيان في"البحر"2/ 424، والحلبي في"الدر"3/ 111 عند بيان نصب {تقاه} على الحال كما سيأتي.

(6) أي على تقدير: إلا أن تتقوا منهم اتقاءً، فيكون مفعولًا مطلقًا.

(7) "جَلْسَة": اسم للمرَّة، و"جِلْسَة": اسم للهيئة، وهكذا"رِكْبة"و"رَكْبَة". يقول ابن مالك - في صياغة اسم المرَّة والهيئة من الثلاثي:

و"فَعْلَةٌ"لمرَّةٍ كجَلْسَهْ ... و"فِعْلَةٌ"لهيئة كجِلْسَهْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت