(حُبْلى) [1] ، و (سَكْرى) [2] ، و (ذِفْرى) [3] وهذا النوعُ لا ينصرفُ في مَعْرفة ولا نَكِرَة؛ لأن الاسم [4] بُني على أَلِفِ التأنيث، وحقُّ التأنيثِ أن يكون داخلًا على لفظ المُذَكَّر؛ نحو: (قائم) ، و (قائمةٌ) ؛ فلما بُنِي الاسمُ على علامة التأنيث، ولَزِمَت [5] الاسمَ حتى صارت كبعض حروفه، صار كأن التأنيثَ قد تكرر فيه، فقامت العِلَّةُ مَقامَ العِّلَّتين [6] ، فلم ينصرف [7] في النَّكرة والمعرفة.
وقرأ حمزةُ والكسائيُ: (وكَفَّلَها) مشَدَّدا، ومصدره: التَّكْفِيلُ، والتَّكْفِلةُ [8]
(1) في (ب) : (حتى) . و (الحُبْلى) : المرأة الحامل، وجمعها: (حَبَالى) و (حُبْلَيات) . انظر:"القاموس"1269 (حبل) .
(2) يقال: (هي سَكِرَة، وسَكْرَى، وسَكْرانة) للمؤنث. انظر:"القاموس"524 (سكر) .
(3) في (ب) : (دفري) . و (الذِفْرى) ، هو: العظم الشاخص خلف الأذن. وهما ذِفريَان. والجمع: ذِفرَيات، وذَفارى. انظر:"خلق الإنسان"لابن أبي ثابت: 54،"القاموس"396 (ذفر) ،"المعجم الوسيط"1/ 312 (ذفر) .
(4) في (ج) : (اللام) .
(5) في (ب) : (لزمت) .
(6) يعني: قامت ألفُ التأنيث، مقامَ العلميةِ والعجمةِ في المنع من الصرف. انظر في علَّة منعها من الصرف"الحجة"للفارسي: 3/ 34،"مشكل إعراب القرآن"1/ 157،"البيان"للأنباري: 1/ 201.
(7) في (د) : (تنصرف) .
(8) لم أقف في معاجم اللغة التي رجعت إليها، على أنَّ (التكفلة) مصدر لـ (كَفَّل) . وهي على خلاف القياس في مصدر (فَعَّلَ) الرباعي المضاعف العين؛ الصحيح اللام. وتأتي (تفْعِلَة) مصدرًا للرُّباعي المعتل اللام، المُضاعَف العين؛ مثل: (رضَّى تَرْضيَةً) ، و (ورَّى تورِيَةً) . وأشار الشيخ محمد محي الدين عبد الحميد إلى مجيء (تفْعِلَة) مصدرًا لـ (فَعَّلَ) الصحيح اللام، وذلك في النادر، ومَثَّلَ لها بـ (قَدَّمَ=