فهرس الكتاب

الصفحة 2603 من 13358

و {زَكَرِيَّا} [1] على هذه القراءة منصوب؛ لأنه المفعول الثاني للتَّكفيل، ومعناه: ضَمَّنها الله زكريا [2] ، وضَمَّها إليه؛ وذلك أنَّ (حَنَّةَ) لمَّا ولدت مريمَ، أتت بها سَدنَةَ بيت المقدس، وقالت لهم: دونكم هذه النذيرة [3] . فتنافس فيها الأَحْبارُ [4] ، حتى اقترعوا عليها، فخرجت القُرعة لزكرياءَ [5] عليه السلام. ونذكر ما فيه عند قوله: {إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ} [آل عمران: 44] . فمعنى قوله: {وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا} [6] : أنَّ الله تعالى [7] ضمَّها [8] إلى زكريا [9] بالقُرْعَة التي قَرعها [10] .

= تَقْدِمَةً جَرَّبَ تَجْرِبَةً). انظر:"منحة الجليل بتحقيق شرح ابن عقيل"مطبوع بهامش"شرح ابن عقيل": 3/ 128،"النحو الوافي"3/ 198. وانظر (كفل) في"الصحاح"5/ 1811،"اللسان"7/ 3905 - 3906،"التاج"15/ 658.

(1) في (ج) ، (د) : (وزكريا) .

(2) (أ) ، (ب) : (وزكريا) ، والمثبت من: (ج) ، (د) ، وهو الصواب؛ لأنه لا وجه لحرف العطف هنا.

(3) النذيرة هنا: الابن الذي يجعله أبواه قَيِّما أو خادمًا للكنيسة أو للمُتَعَبَّد؛ من ذكر أو أنثى. انظر:"اللسان"7/ 4390 (نذر) .

(4) الأحبار: جمعُ (حَبْر) أو (حِبْر) ، وهو: واحد أحبار اليهود، وهو: العالم أو الرجل الصالح، وُيجمع كذلك على (حُبُور) . انظر:"الصحاح"2/ 620،"اللسان"2/ 748 (حبر) .

(5) في (ج) : زكريا.

(6) في (ب) ، (ج) ، (د) : (وكفلها زكريا) .

(7) في (أ) ، (ب) (إن شاء الله تعالى) ، والمثبت من: (ج) ، (د) ؛ نظرًا لمناسبته لسياق الكلام، ولا وجه لما في (أ) ، (ب) .

(8) في (ب) : (ضمنها) .

(9) في (د) : (زكرياء) .

(10) في (ب) : اقترعها. ومعنى (قرعها) : أصابته القرعةُ دونهم. يقال: (كانت له =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت