فهرس الكتاب

الصفحة 2604 من 13358

وقوله تعالى: {كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا} . قال المفسرون [1] : لمَّا ضمَّ زكريا مريمَ إلى نفسه، بنى لها مِحْرابا في المسجد، وبابه في وسطها، لا يُرقى إليها إلا بسُلَّم، ولا يَصعَد إليها غيره.

و (المِحْرابُ) في اللغة: أشرف المجالس. وكانت محاريب بني إسرائيل مساجدَهم [2] .

و (المِحْراب) : الغُرْفَة أيضًا، قال عمر [3] بن أبي ربيعة [4] :

رَبَّةُ مِحْرابٍ إذا جِئْتها ... لم أَدْنُ حتى أرْتَقي سُلَّما [5] .

= القرعة): إذا قَرَع أصحابه، و (قارعه فَقَرَعَه، يَقرَعه) : إذا أصابته القرعة دونه."اللسان"6/ 3596 (قرع) ، وانظر:"المعجم الوسيط"735 (قرع) . وانظر القصة في"تفسير الطبري"3/ 239 - 240،"وسنن البيهقي": 10/ 286،"الدر المنثور"2/ 35.

(1) من قوله: (قال ..) إلى (.. أي: ربة غرفة) : نقله مع الاختصار والتصرف من"تفسير الثعلبي"3/ 42 أ، وانظر:"تفسير البغوي"2/ 31.

(2) قوله: (وكانت محاريب بني إسرائيل مساجدهم) : ليسست عند الثعلبي، وإنما هي في"تهذيب اللغة"1/ 772.

(3) في (د) : (عمرو) .

(4) هو: أبو الخطاب، عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة المُغِيري المخزومي تقدمت ترجمته.

(5) البيت ليس لعمر بن أبي ربيعة، ولم أقف عليه في"ديوانه"وإنما نسبته المصادر لوضَّاح اليمن، والمؤلف تبع الثعلبي في نسبته لعمر. وقد ورد منسوبًا لوضَّاح، في"مجاز القرآن"2/ 144، 180،"جمهرة اللغة"276 (حرب) ،"الصحاح"1/ 109 (حرب) ،"والأغاني" (نسخة مصورة من طبعة دار الكتب مصر) : 6/ 237،"تفسير القرطبي"4/ 71،"اللسان"2/ 817 (حرب) . كما ورد غير منسوب، في"معاني القرآن"للزجاج: 1/ 403، 4/ 325،=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت