فهرس الكتاب

الصفحة 2790 من 13358

قوله {لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ} ] [1] ، قوله [2] {لَنُغْرِيَنَّكَ} [الأحزاب: 60] .

وهذه اللاّم الداخلة على (إنْ) في {لَئِنْ} ، لا يعتمد القَسَمُ عليها؛ فلذلك جاء حذفها تارةً، وإثباتها تارة؛ كما قال [3] : {وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ} [المائدة: 73] ، فَتَلْحَقُ هذه اللاّم مرة [ (إنْ) ] [4] ، ولا تَلْحَقُ أخرى، كما أنّ (أنْ) كذلك في قولهم: (واللهِ أَنْ لو فعلتَ لفعلتُ) ، [و] [5] (واللهِ لو فعلتَ لفعلتُ) [6] . وهذه اللاّم بمنزلة (أَنْ) الواقعة مع (لو) . وهذا مذهب سيبويه [7] ، وهو يُقدِّر (ما) ههنا للجزاء [8] ، وانما لم يحمله على أن (ما)

(1) ما بين المعقوفين زيادة من: (ج) ومن"الحجة"للفارسي.

(2) في (ب) : (وقوله) .

(3) قال: ساقطة من (ج) .

(4) ما بين المعقوفين زيادة من"الحجة"للفارسي؛ ليتضح بها المعنى.

(5) ما بين المعقوفين زيادة من"الحجة".

(6) (والله لو فعلت لفعلت) : ساقطة من: (ج) .

(7) انظر:"كتاب سيبويه"3/ 107.

(8) بالرجوع إلى"كتاب سيبويه"يظهر ابتداء خلاف ما ذكره المؤلف هنا، ونص عباره سيبويه: (وسألته [يعني الخليل] عن قوله عز وجل: {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ} . فقال:(ما) ههنا بمنزلة (الذي) ، ودخلتها اللام؛ كما دخلت على (إنْ) حين قلت: (واللهِ لئن فعلتَ لأفعلن) ، واللام التي في (ما) كهذه التي في (إنْ) ، واللام التي في الفعل، كهذه التي في الفعل هنا ..). وذكر الفارسي في"الحجة"3/ 66 أنَّ المازني قال: (زعم سيبويه أن(ما) بمنزلة (الذي) ، ثم فسّر تفسير الجزاء). ثم بيَّن الفارسي وجه قول سيبويه، فقال: (والقول فيما قاله من أن(لَما) بمنزلة (الذي) : أنه أراد أنه اسم، كما أن (الذي) اسم، وليس بحرف، كما كان حرفًا في قوله: {وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ} [هود: 111] ، {وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [الزخرف: 35] ، فهذا المعنى أراد بقوله: أنه بمنزلة الذي، ولم =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت